ولم يصب أي من الركاب الـبالغ عددهم 35 راكبا والطاقم الـمكون من 12 شخصا، الذين كانوا على متن الطائرة، بأي جروح خطيرة. ومن المقرر أن تبدأ التحقيقات بشأن الحادث قريبا، ولا سيما أن أسباب سقوط الطائرة غير واضحة على الإطلاق.
وقال مدير مطار تشوك، جيمي إميليو “تحطمت الطائرة في البحيرة على بعد 160 ياردة من مدرج الهبوط”. وأضاف “في الوقت الحالي لا نعرف حقيقة ما حدث، لكن التحقيقات ستبدأ في أقرب وقت ممكن غدا، وبالنسبة لحركة الطيران فقد عادت لوضعها المعتاد في المطار”.
وقال إيميليو إن جميع الركاب الذين كانوا على متن الطائرة، نقلوا إلى المستشفى لإخضاعهم لفحوصات طبية، مضيفا أنه يعتقد أن بعضهم قد أصيب “بجروح طفيفة”. وكانت الطائرة قد أقلعت من جزيرة بوهنبي في ميكرونيزيا، متجهة إلى بورت مورسبي، عاصمة بابوا نيوغينيا، على أن تتوقف في جزيرة وينو في ميكرونيزيا