صالح جبار خلفاوي: كاتب عراقي
تحت الكرسي المركون في الزاوية البعيدة كانا يجلسان متقابلين يؤديا حركات متناغمة . هو يقوم بحركات أشبه ما تكون كالقبل. بعد أن غير وضعية جلوسه .راح يدور حولها يشم أعضائها برغبة محمومة. بقيت هي تمتنع بدلال وغنج أستمرا على انسجامهما غير مكترثين بمروررالوقت . اوقدت المصباح أنار الفسحة الامامية للدار فيما بقيا هما يحتك أحدهما بجسم الأخر دون توقف . قفز صاعدا على قفاها بعد أن عضها من رقبتها أصدرت صوتا ناعما لايشبه المواء بقي لفترة جاثما لا يتحرك . عاود النزول . رجع يدور ثانية حولها . توقف يشم أعضائها التناسلية . بقيت مرتخية على الارض تحرك رأسها بهدوء ورضا . طفح المكان برائحة التودد . أصوات أطفال تأتي من بعيد . سيدة المنزل تلهو في مطبخها عاود الهّر صعوده على ظهر القطة الهائجة . بعدها سمعت صوتا يشبه الشخير يصدر منهما . أنه خرير الشهوة المفرطة . في الاثناء رفعت القطة رأسها رأتني أراقبهما . أنسلا عن بعضهما هاربين . عند الباب الرئيسي توقفت القطة لترمقني بنظرة أشبه ماتكون نظرة عتاب وزعل لفضولي الادمي .بينما الهَر أسرع بالقفز نجو السطح بقفزات واثقة