بقلم الأستاذ : عبد الغني لزرك
تعتبر الأستاذة الفنانة خديجة أمهول من الفنانات التي تتقن فن الرسم بدقة عالية، خصوصا في البورتريهات، هذه الموهبة نشأت مع صاحبتها، إلا أن هذه الهواية تطورت وازدادت جمالا ودقة متناهية، بعد تعيين هذه الأستاذة الفنانة في منطقة نائية بإقليم اليوسفية في جهة مراكش أسفي، في منطقة معزولة من جميع الجوانب تدعى سيدي شيكر في فرعية ابتدائية تابعة لمجموعة لفضاضلة بمنطقة لمصابيح، هذا المكان التي عينت فيه الأستاذة وقضت ثلاث سنوات فيه وهي على أوشك مغادرته في إطار الحركة الانتقالية، زيادة على عملها التربوي التعليمي، ازداد حبها للرسم وأصبح هذا الاتجاه هو المفضل والمسيطر على تفكيرها، بحيث استطاعت ان ترسم جل أفراد العائلة والأصدقاء والصديقات، وفي حفل تكريم تربوي قدمت لوحات فنية للمحتفى بهم تحمل صورهم على شكل بورتريهات. نرجو لهذه الرسامة التوفيق والنجاح، وأكيد أن اسمها سيبرز مستقبلا في الساحة الفنية، خاصة وأن فترة الظهور ليست لها وقت محدد بالنسبة للفنان، فعندما تختمر الفكرة ويؤمن بها الجميع، إذاك يسطع نجمه

