إعداد : رقية أشمال
تقديم :
الشكر لهذه الدعوة ، وللانخراط في فتح هذا النقاش الشبابي الآني الحزبي خارج أجندة الانتخابات وهذا ما سيعيد الثقة للشباب في الأحزاب السياسية .
تفاعلا مع هذه الندوة القيمة ، سأحاول في هذا المحور الاستناد إلى محور تثمين الرأسمال البشري ضمن مرتكزات النموذج التنموي الجديد ولاسيما الشباب ، الذي ربط الخطاب الملكي بناء السياسات العمومية الموجهة للشباب أحد الأضلع الأساس لبناء النموذج التنموي الجديد .
بناء عليه سنركز في هذه المداخلة على ثلاث محاور :
- المرجعيات ذات الصلة بتقييم النموذج التنموي المغربي الراهن وعلاقته بالشباب
- المرجعيات الوطنية أرضية لاطلاق النقاش العمومي حول النموذج التنموي
- تحديات بناء نموذج تنموي دامج للسياسات المندمجة الموجهة للشباب
- المرجعيات الدولية (تقييم النموذج التنموي الحالي في علاقته بالشباب)
(عينة فقط)
- تقرير للبنك الدولي في تقرير تحت عنوان “المغرب في أفق 2040: الاستثمار في الرأسمال اللامادي لتسريع الاقلاع الاقتصادي”،
- الإشادة بالانجازات(الصناعة والفلاحة والطاقة ) مع رصد الاختلالات الكبرى التي يعيشها المغرب،
- العجز عن تجاوز الاكراهات التي ترتبط بالحياة اليومية للمواطن المغربي، سواء على مستوى التعليم أو الصحة أو التشغيل، وهي كل قطاعات حيوية وهي قطاعات ذات صلة مباشرة بالشباب .
- تحقيق معدل نمو في حدود 4.5 في المائة في المغرب ليس كافيا ولا يمكنه التقليص من نسبة البطالة.
- أن “المستوى المعيشي للمغاربة يعادل حاليا نظيره لدى الفرنسيين في عام 1950، ولدى الإيطاليين في 1955، والإسبان في 1960، والبرتغاليين في 1965.
- يواجه ضرورة الاستجابة لتطلعات الشباب في الولوج بشكل أسرع إلى مستوى معيشي يقترب من المستوى المعيشي في البلدان الأكثر تقدما.
- الدعوة إلى تعزيز العقد الاجتماعي، القائم على النهوض بمجتمع منفتح، وإعادة تركيز عمل الدولة على مهامها السيادية، وتنمية الرأسمال البشري، وتعزيز الرأسمال الاجتماعي.
- المرجعيات الوطنية :
- تقارير ودراسات المندوبية السامية: مليون و 200 ألف عاطل / الشباب القاعدة الواسعة في صفوف العاطلة . / اليأس عن البحث عن العمل / الهجرة / شباب 2 مليون و 700 ألف شباب خارج المدرسة خارج التأطير ، دون رعاية اجتماعية.
- النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية ( دجنبر 2012 / مارس 2013)
- خطاب الملك في افتتاح الدورة التشريعية
- طبيعة النموذج التنموي الجديد ومرتكزاته في الخطاب الملكي :
“المغاربة اليوم يحتاجون إلى التنمية المتوازنة والمنصفة التي تضمن الكرامة للجميع وتوفر الدخل وفرص الشغل، وخاصة للشباب، وتساهم في الاطمئنان والاستقرار والاندماج في الحياة المهنية والعائلية والاجتماعية، التي يطمح إليها كل مواطن؛ كما يتطلعون إلى تعميم التغطية الصحية وتسهيل ولوج الجميع إلى الخدمات الاستشفائية الجيدة في إطار الكرامة الإنسانية ”
التنمية المتوازنة و المنصفة
شروطها : الكرامة للجميع = توفر الدخل وفرص الشغل (خاصة الشباب)
الاطمئنان + الاستقرار+الاندماج في الحياة المهنية والعائلية والاجتماعية
تعميم التغطية الصحية + تسهيل ولوج الجميع إلى الخدمات الاستشفائية ( الكرامة الإنسانية).
- تحديات بناء نموذج تنموي دامج للسياسات المندمجة الموجهة للشباب
احترام وتفعيل الحقوق الإنسانية الأساسية ( الصحة ، الأمن ، التغذية ، الشغل ، النقل الترفيه، السكن ، محاكمة عادلة … )
تعاقد اجتماعي وطني / إنعاش الحوار المدني والاجتماعي
الولوج إلى الخدمات الأساسية و دعم التماسك الاجتماعي
ثورة لإصلاح التعليم ودعم المعارف والتكوين والتنمية الثقافية
حماية الطفولة ( الإعلام والتربية والتكوين / صحة الأم والطفل ) حماية من العنف والاتجار وسوء المعاملة والاستغلال
تحسين الإدماج وإقرار عدالة مجالية واجتماعية (مقاربة النوع)
حماية البيئة دالحكامة المسؤولة والتنمية الاقتصادية ودعم الديمقراطية الاجتماعية(الجماعات الترابية )
في الختام :
ماتقوم به بدوني لأجلي ، تثوم به ضدي / غاندي
المقاربات البديلة وفي طليعتها : التشاركية أساس تملك المشاريع
المداخلات :
- مقولة المهدي المنجرة : تشاؤم الواقع من أجل تفاؤل المستقبل
- النموذج التنموي كمشروع يتجاوز طموح حكومة / الحاجة إلى دحض النزوعات الأنانية والفردانية وإلقاء المسؤولية على الأخر
- لماذا لم تواكب الأحزاب التحولات السياسية والمجتمعية؟/ مشهد سياسي متسم بالتناقض
- هل الأحزاب جاهزة لتقديم تصورها حول النموذج التنموي الجديد ؟ وبأية مقاربات
- هل البنك الدولي يفكر للمجتمع ؟ البنك الدولي يعلب لبيع سلعته ولو لحساب المستهلك / الدول والحكومات ، لأن هذفه ربحي وليس تنموي
- كيف يمكن إشراك الشباب في النموذج التنموي الجديد ؟
- ماهو دور الشباب لإنجاح النموذج التنموي الجديد / مسؤولية تضامنية مشتركة
- (بدعوة كريمة من حزب الوسط الاجتماعي)
- ندوة فكرية وطنية حول : مقومات النموذج التنموي الجديد ورهانات العدالة الاجتماعية والمجالية
- الرباط 23 أبريل 2018