بقلم الأديبة المغربية ربيعة الكوطيط
هذا المطر ليس ككل مطر
انه يتساقط في قلبي ليشعرني باني طفلة
تبحث تحت وسادنها عن هدايا
وتحلم بعندليب يغازل العيون ..
هذا المطر يحمل الي رعشة اناملي
تتودد للخوف عله يغادر
أوقظ أمي من غفوتها لتحمل الي موقد القلب
فيحميني دفء كلماتها ولمسة على الجبين..
هذا المطر يملأني حزنا
تتسرب مني الطفولة والأحلام
ودفء الامومة ..
وراسي سلة تفيض ندوبا تصرخ
“إن السماء تمطر لتغسل ادران البشر ”
فالأرض ضاقت درعا
ودم الأبرياء ينبت مزيدا من الجنون..
لا ادري هل السماء تنشد ام تتوعد
وكم سيطول صبر هذي الارض
وكم طفل لن يزرع الارض طربا
وكم امرأة لن تعرف يوما وجه ابنائها
وكم صبية لن تتم زغرودتها
لأن هناك في امكنة ما ذئاب لا كالذئاب
وخنازير لا كالخنازير
وجنون يعقيه جنون ..
فامطري ايتها السماء
لأستعيد طفولتي
لترتاح الارض ولو.. إلى حين