قرر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي يوم الاحد 31 دجنبر، استدعاء رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة “للتشاور”، وذلك في خطوة هي الأولى من نوعها منذ القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 دجنبر.
وأوردت وكالة وفا الرسمية للأنباء ان المالكي قرر استدعاء “رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة السفير حسام زملط، للتشاور” بدون ان تدلي بمزيد من التفاصيل.
وفي وقت سابق الاحد، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأكيده ان القدس (الشرقية) هي عاصمة للشعب الفلسطيني، وذلك في الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاق الثورة الفلسطينية وحركة فتح. وقال عباس امام عشرات الأشخاص في محاذاة ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله “كلا، انها عاصمة الشعب الفلسطيني الأبدية ان شاء الله”.
وأضاف “مهما حاولوا ان يغيروا التاريخ لن يستطيعوا ان يغيروه، نحن هنا مرابطون وباقون وصابرون وصامدون”. وقرر ترمب في 6 دجنبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأمر بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، ما أثار ادانات عارمة في العالمين العربي والإسلامي ولدى المجتمع الدولي.
وقتل 13 فلسطينيا في مواجهات مع قوات الامن الإسرائيلية في الأراضي المحتلة وغارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ قرار ترمب. والقدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967 ثم أعلنت العام 1980 القدس برمتها “عاصمة ابدية” في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي