رئيس البرلمان الأندونيسي يفر من شرطة مكافحة الفساد

أعلنت لجنة مكافحة الكسب غير المشروع في إندونيسيا، يوم الخميس 16 نونبر، أن رئيس البرلمان سيعتبر هارباً إذا لم يسلم نفسه للسلطات، بعدما وجهت له اتهامات بالتورط في سرقة 170 مليون دولار من الأموال العامة.

وذكر التلفزيون المحلي أن مسؤولي اللجنة وقوات الأمن توجهوا إلى منزل ستيا نوفانتو في وقت متأخر من ليل الأربعاء، في محاولة فاشلة للقبض عليه، حيث استقبلتهم زوجته ومحام بدلا منه.

وقال المتحدث باسم اللجنة فبري ديانسيا إن فريق إنفاذ القانون لا يزال يبحث عن نوفانتو، الذي سبق أن أشاد به الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، باعتباره أحد أقوى مسؤولي إندونيسيا.

وأضاف ديانسيا في رسالة نصية إلى الأسوشييتد برس: “نحثه على أن يسلم نفسه. سنعتبره هارباً إذا لم يكن متعاوناً”.

وتقول شرطة مكافحة الفساد إن شبكة تضم نحو 80 شخصاً، معظمهم مسؤولون ومشرعون، بالإضافة إلى عدد من الشركات استخدموا إدخال نظام بطاقات الهوية الإلكترونية الذي تبلغ تكلفته 440 مليون دولار بين عامي 2011 و2012 لسرقة أكثر من ثلث الأموال.

غير أن نوفانتو، وهو أيضا رئيس حزب جولكار الذي يشارك في الائتلاف الحاكم، نفى ارتكاب أي تجاوزات.

وقام نافانتو- أحد المعجبين بترمب – بظهور غير متوقع في مؤتمر صحافي لترمب في برج ترمب بمدينة نيويورك خلال سبتمبر/أيلول جنبا إلى جنب مع مشرع إندونيسي آخر، فادلي زو. وقدم ترمب، نوفانتو كأحد أقوى رجال إندونيسيا الذين سيقومون بأشياء عظيمة لصالح الولايات المتحدة.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد