وأشارت الجامعة في بيان إلى أن “هذه أولى المتحجرات المثبتة لثدييات تنتمي إلى السلالة التي تقود إلى الجنس البشري. كما أنها أسلاف أكثرية الثدييات الحية اليوم بما فيها مخلوقات متنوعة كالحوت الأزرق والزبابة الأوراسية القزمة”.
والقائم على هذا الاكتشاف هو الطالب في الحلقة الأولى في جامعة بورتسميث غرانت سميث، وتوصل إلى هذه النتيجة من خلال استعراض عينات صغيرة من الصخور من العصر الطباشيري، حيث استخرجت من سواحل العصر الجوراسي في منطقة دورسيت التي عثر فيها على الكثير من المتحجرات العائدة إلى حقبة ما قبل التاريخ.
ويروي الباحث في الجامعة ستيف سويتمان الذي وثق الاكتشاف “بطريقة مفاجئة تماماً، لم يعثر على سن واحدة بل اثنتين لافتتين جداً من نوع لم يسبق لأحد أن رآه على صخور بهذا القدم. لقد طلب مني مشاهدتها وإعطاء رأي وقد وقفت مشدوها من النظرة الأولى”.
ويشير هذا الاخصائي في الفقريات الصغيرة العائدة لعصر الديناصورات إلى أن هذه الأسنان كانت لكائنات صغيرة مكسوة بالفرو وكانت على الأرجح من الكائنات الليلية. أحدها كان ربما حيواناً زاحفاً من آكلة الحشرات على الأرجح، كما أن الأكبر كان يقتات ربما على النباتات.
وعلق سويتمان قائلاً إن “الأسنان من نوع متقدم جداً قادر على خرق الطعام وقطعه وسحقه. كما أنها مستعملة جداً ما يدفع للاعتقاد بأن الحيوانات التي كانت جزءاً منها عاشت حتى سن متقدمة بمقياس جنسها. وهو ليس أمراً بسيطاً للكائنات التي عاشت في عصر ديناصورات مفترسة”.