الرباط/زينب الدليمي
خلص تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي”دافوس” لسنة “2017”، حول مؤشر الفوارق بين الرجال والنساء إلى حصول المغرب على مرتبة متدنية في التصنيف أمميا وأيضا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وحصل المغرب على المرتبة الـ136 عالميا بتنقيط 0.598 والمرتبة الـ11 في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، من أصل 144 دولة شملها التصنيف.
وتقدمت تونس من المرتبة 126 إلى المرتبة 117 عالميا والأولى عربيا
في حين جاءت الإمارات في المركز 120 والبحرين 126، والجزائر 127، والكويت 129، وقطر 130، وتركيا 131، وموريتانيا 132، ومصر 134، والأردن 135، والمغرب 136، ولبنان 137، والسعودية 138، وإيران 140، وسوريا 142، واليمن 144.
وتصدرت أيسلندا القائمة، حيث بلغت نسبة سد الفجوة بين الجنسين نحو 88بالمئة، تلتها النرويج وفنلندا ورواندا والسويد، وتراجع موقع الولايات المتحدة لأربعة مراكز لتأتي هذا العام في المرتبة رقم 49 ، ويظل غرب أوروبا المنطقة الأفضل في العالم بالنسبة لوضع المساواة بين الجنسين، بينما كانت المنطقة الأسوأ هي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويشير التقرير إلى أنه قد تم سدّ 68 في المائة من الفجوة العالمية” بين الجنسين” بشكل عام، في تراجع طفيف مقارنة بالسنة الماضية ويعود هذا التراجع إلى اتساع الفجوة” بين الجنسين” في جميع مجالات التقرير الأربعة، وهي التحصيل التعليمي، والصحة والبقاء على قيد الحياة، والفرص الاقتصادية، والتمكين السياسي .
وبمعدّل التقدم الحالي، سيستغرق سد الفجوة “بين الجنسين “على الصعيد العالمي 100 سنة، مقارنة بـ 83 عاما بحسب تأشير العام الماضي ،و من المتوقع ألا تسد الفجوة ” بين الجنسين” في مكان العمل قبل 217 عاما .