الإفراج عن ابراهيم حلاوة في مصر بعد أكثر من أربع سنوات في السجن

أطلق سراح ابراهيم حلاوة الذي يحمل الجنسية الإيرلندية من السجون المصرية بعدما قضى فيها أكثر من أربع سنوات. واعتقل حلاوة، وهو من مدينة دبلن، خلال القضية المعروفة إعلاميا باسم “أحداث مسجد الفتح” بمدينة القاهرة في عام 2013 في أعقاب إزاحة الجيش المصري للرئيس محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين عقب مظاهرات ضخمة ضده.

واتهم حلاوة البالغ من العمر 21 عاما مع 500 آخرين بمن فيهم ثلاث من أخواته بالتحريض على العنف، والشغب، و التخريب. وبرأته المحكمة من هذه التهم جميعا قبل أكثر من شهر مضى، لكن الإفراج عنه تأجل. وأدى تأجيل إطلاق سراحه بوزير العدل السابق في إيرلندا إلى الدعوة إلى طرد السفير المصري لدى دبلن. ويذكر أن أنصار الرئيس السابق محمد مرسي تظاهروا في يوم الجمعة 16 غشت 2013 بميدان رمسيس بجوار مسجد الفتح عقب أحداث ميداني رابعة والنهضة.

وعند فض الشرطة لمظاهرتهم احتمى بعضهم بالمسجد الذي كان قد تحول إلى مستشفى لمداواة الجرحى. واقتحمت قوات الأمن المسجد في صبيحة اليوم التالي وقبض على من فيه. ونشر بعض الناشطين رسائل في الفيسبوك الخميس جاء فيها “سنبدأ الآن ترتيبات نقله إلى أيرلندا حيث موطنه”. ورحب الرئيس الأيرلندي، مايكل هيغين، بعودته المرتقبة إلى أيرلندا. وقال الرئيس الإيرلندي إن “الإفراج عن ابراهيم حلاوة سيفرج هَمَّ عائلته بشكل كبير”.

وقال صحفي قناة الجزيرة بيتر غريسته، الذي رحل من مصر عقب احتجازه فيها نحو 400 يوم، إلى بلاده استراليا في تغريدة له “لقد أصبح الإفراج عن إبراهيم حلاوة حقيقة. إنه خارج السجن. إنها أخبار رهيبة دامية. أفرج عن إبراهيم حلاوة من السجن في مصر”. وقررت محكمة جنايات القاهرة تبرئة حلاوة من جميع التهم المنسوبة إليه يوم 18 سبتمبر/أيلول الماضي لكن تأجل الإفراج الفعلي عنه.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد