عودة الى تاريخنا لأخد العبرآراء إدارة الموقع نشر في 19 أكتوبر 2017 الساعة 20 و 08 دقيقة بقلم : مجمد بنسعيد بعد مشاهدتي للفيديو المنتشر على صفحات الفضاء الازرق، والذي عرف تدخل احد الغرباء المحسوبين على الكيان الوهمي،و الذي قام باستفزار الرفيقات و الرفاق،و طعن في علم و خريطة الوطن، حيث صاحب دلك شجب و استنكار واسع من طرف من شاهدوا الفيديوا ،بل و هناك من ذهب الى الطعن في الانسان الصحراوي وهذا جراء الانفعال طبعا ،وليس بفعل حقد ذفين ،لهذا فلتحليل هذا الحادث لابد من عودتنا الى تاريخ الحزب الذي تنتمي اليه الشبيبة الاشتراكية. و الى تاريخ الوطن لاستخلاص الدروس و العبر ومحاولة بناء قيم كبيرة اكاد اجزم انها اندثرت لذا البعض، من جهة و من جهة اخرى ارساء ثقافة الاختلاف و تقبل الاخر و احترام حقوقه او على الاقل تواجده، و من هذا المنطلق يجرنا التاريخ المجيد للحزب الشيوعي المغربي و التحرر و الاشتراكية ووريثهم الشرعي و الوحيد حزب التقدم و الاشتراكية و اطرح تساؤلات كبيرة هي في الحقيقة اجوبة عميقة و شافية لما جرى اليوم و كيف يمكن التعامل مع مثل هذه الاحداث و الوضعيات، داخليا و خارجيا، فالتريث و عدم الانجراف وراء الانفعالات و تحكيم العقل و المنطق الذي كان ينحلى به دائما القياديون في حزب الرفيق علي يعته، جعلهم دائما ينجحون في مواقفهم انطلاق من التحليل الواقعي للواقع الملموس، ولم يشك احد في وطنيتهم ولا في صدقهم لكن عجز البعض عن التحليل يجعله ينتقدهم و يقف دائما و الى اليوم امام الحزب و قياداته. وهنا يمكن استحضار موقف الحزب من حرب الخليج و غزو العراق و من المسيرة الخضراء و اللغة و الثقافة الامازيغيتين من خطة ادماج المرأة في التنمية….، ويكفي هذا الاخير ليبين كيف يجب ان تكون ردود الأفعال،و او على افعال مستفزة و لا تمت للحوار و لا للنقاش بشيء، لأنه لابد انكم تتذكرون جميعا ماعاناه الحزب انذاك من طرف تيار الاسلام السياسي و وزيرة في وزارة الاسرة و التضامن يقدم الخطة، ليس من انتقاد فقط و لكن ذلك ذهب الى حذ التكفير والاتهام بالخيانة و الالحاد و خدمة اجندات خارجية و زعزعة العقيدة والوطنية المشتركة لكل الشعب المغربي، و التهديد بالخروج الى الشارع ووووو ومن يتمتعون بالذاكرة القوية يحتفظون بكل تفاصيل تلك المرحلة. واليوم تحول ما لم يكن يمكنه ان يتحول او بالأحرى غير البعض مواقفه و طالب بقرب الرفاق و تحالف معنا و اصبح يخلف بنا و بمصداقيتنا بعد ان دخل حديثا الى السياسة و اتخذ موقفا تجاهنا لم يكون حديثا بل وجده مكرسا من قبل من كنا نعتقد او بالأخرى يجب ان يكونوا في خطنا و يتبنوا مواقفنا او على الاقل قريبة لنا. اما بالعودة الى تاريخ الوطن و خاصة مع ما يسمى جبهة اختصارا البوليساريوا الانفصالية، فلن اقوم بتحليل الامور من وجهة نظر الانتقامي المنفعل كما يفعل البعض ممن كانوا يرمون لها الورود و اليوم يديرون لها ظهرهم منذ ان و طئت اقدامهم الادارة جماعة بشكل رسمي كلميم باب الصحراء مشاركة بفايسبوكFacebookFacebookمشاركة بتويترTwitterTwitter مشاركة بواتسابWhatsAppWhatsApp Share to ارسال ايميلEmailEmail مشاركة بلينكدانLinkedInLinkedInمشاركة بمسنجرMessengerMessenger طباعةPrintطباعة رابط المشاركة :