الرباط/ زينب الدليمي
بشراكة مع فريق الخبراء المكلف بالبلدان أقل نموا، نظمت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وسكرتارية الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، ورشة تكوينية حول خطط التكيف الوطنية لفائدة البلدان الإفريقية في طريق النمو الناطقة بالفرنسية يوم الاثنين بالرباط .
وأكد محمد بن يحيى مدير الشراكة والتواصل والتعاون، لدى كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ، أن هذه الورشة تهدف إلى تقديم التوجيه التقني والدعم للبلدان بشأن صياغة وتنفيذ خطط عمل التكيف الوطنية ، وسوف يتم تقديم مجموعة كاملة من المقاربات الممكنة للتكيف، لا سيما فيما يخص انخراط البلدان ، وجميع الفاعلين والأطراف المعنية في المقاربات والمناهج والمبادئ التوجيهية لصياغة وتنفيذ خطط العمل الوطنية للتكيف على النحو الذي حدده مؤتمر الأطراف ، وتهدف كذلك إلى مساعدة البلدان لتمكينها من المصادقة على المقاربات المقترحة أو المتبعة، وتقييم الاحتياجات الخاصة بالثغرات الموجودة، والتي تسمح بدورها بتصور دعم استراتيجي أفضل.
بالنسبة للدعم أضاف محمد بن يحيى ، سيكون دعم تقني وهو التكوين وتبادل الخبرات والتجارب وفي المستقبل هذه المشاريع ستعرض على الصندوق الاخضر لتمويلها لان تمويلاته مهمة ولكن كيفما كانت أهميتها هي أقل من متطلبات البلدان النامية ،فالمغرب يمكن أن يسهم مساهمة صغيرة في التكيف، ليس فقط كبلد مضيف لحلقة العمل هذه، وإنما أيضا كبلد فخور بعضوية القارة الأفريقية، وإتاحته لهذه البلدان الاستفادة الجيدة من الدروس المهيأة في مجال مكافحة تغير المناخ، ولا سيما من خلال مركز الاختصاص في مجال تغير المناخ الذي وضعه بلدنا مؤخرا.
وأشار مدير الشراكة والتواصل والتعاون ، إلى أن المغرب وضع خارطة طريق لخطة العمل الوطنية التي احترمت المبادئ التوجيهية والتوجيهات التقنية التي وضعها فريق الخبراء المعني بأقل البلدان نموا ،وهو بصدد دراسة كيفية تحقيق المرحلتين الأوليتين اللتين دعا إليهما فريق الخبراء القانوني، وهما مرحلة العمل التحضيري وتحديد الثغرات ومرحلة التفاعل الناجح بين التكيف، وإدارة مخاطر المناخ، والتنمية المستدامة.
وللإشارة عرفت هذه الورشة الإقليمية مشاركة ممثلين حكوميين من 28 بلدا ناطقا بالفرنسية ، فضلا عن ممثلين عن منظمات دولية تدعم عمليات برنامج العمل الوطني في جميع أنحاء العالم.