بقلم فاطمة الزهراء الحافظي
تغطرسي يا سنابل الحب…
بل غطرسني….
فأنا زوبعة رمل حين يزيد جفافي
بركان حين أزند من فرط لهيبي
رعد أبكم عندما تشغرين حياتي
أصرخي شياطا.. وأحكمني في حضنك
إغضبي… ولا تشيحي بعينيك
سدي رمقي بقمحك..
أمني لي….
.. خبزا بقربك..
.. وسادة بضلعك…
بل لوحي في كننك إلى السرب
***
أيها الحاضر الغائب….
عد لحضني… فحضني وطنك
عد لي كسمكة سلمون تعود لأرض الحب
اعتصر ضلوعي بين ذراعيك
لعل جسمي يستقطر من آلم عشقك
بل لعل ليال شوق تكتمل بنورك
***
لما البعد ولما الجور ؟
بيننا سوى بضع نخلات وحبات رمل
بيننا سوى سلسلة جبلية.. لا غير
بيننا سحابة صيف ستنجلي بعد هطول المطر
فما يفصل عنا.. نفسه الذي يحمعنا
في هاته المسافات.. لا شيء يفصلنا
فالقسط بين القرب والبعد سيحيا بيننا
فكن انت الكيس في شوق يجرفني كسيل