أفادت مجلة “نيوزويك” الامريكية أن السلطات الأمريكية وجهت إلى عميلين في ميليشيا حزب الله اتهامات بالإرهاب، على خلفية تخطيطهما لمهاجمة أهداف أمريكية وإسرائيلية في نيويورك وبنما. كان الإثنان يدعمان منظمة حزب الله وزارا لبنان للتدرب على صنع الأسلحة والمتفجرات وأوقفت الشرطة سامر الدبق (37 سنة) من ديربورن بميشيغن، وعلي كوراني (32 سنة) من برونكس بنيويورك في 21 يونيو. وقد مثل الإثنان أمام محكمة في مانهاتن الخميس.
وقالت السلطات الأمريكية إن الإثنين كانا يدعمان “منظمة حزب الله للجهاد الإسلامي” وزارا لبنان للتدرب على صنع الأسلحة والمتفجرات. ويتهم كوراني بتحديد أهداف في الولايات المتحدة، وخصوصاً عسكريين إسرائيليين ومنشآت عسكرية أمريكية وأخرى لوكالات إنفاذ القانون. وهو تولى البحث عن مزودي أسلحة نارية ومعلومات أمنية عن المطار، ونقل هذه المعلومات إلى الحزب من خلال رسائل بريدية مشفّرة. وتلقى تدريبات عسكرية مع الحزب في مناسبات عدة بين 2008 و2014.
ويتهم الدبق، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، بالتفتيش عن أهداف في بنما، بينها سفارات أمريكية وإسرائيلية، إضافة إلى تحديد القدرة على استهداف سفن تمر عبر قناة بنما، وذلك خلال زيارة عام 2012. ونسبت وكالة أنباء “الأسوشيتد برس” إلى مفوض شرطة نيويورك جيمس أونيل إن “الرقابة المسبقة هي علامة مميزة لحزب الله في التخطيط لهجمات مستقبلية”. ويواجه الإثنان، إذا دينا، حكماً بالسجن لعقود. وأبدت حكومة بنما رضاها عن الاعتقالات، مع استمرار تعاونها مع الأجهزة الاستخباراتية الدولية لمنع هذا النوع من التهديد.