نددت منظمة العفو الدولية باحتجاز مديرة مكتبها في تركيا، إلى جانب سبعة نشطاء آخرين من بينهم سويدي وألماني، كانوا مجتمعين بفندق بويوكادا الواقع بجزيرة قريبة من إسطنبول، وطالبت المنظمة بإطلاق سراحهم فورا… اليوم الخميس 6 من يوليوز، وأوضحت المنظمة في بيان أن إيديل إيسر مديرة مكتبها في تركيا أوقفت أمس الأربعاء مع سبعة ناشطين آخرين خلال مشاركتهم في “ورشة تدريب على الأمن الإلكتروني وإدارة البيانات” في جزيرة بويوكادا.
ولم تدل الشرطة التركية بأي تعليق ولا يزال سبب توقيف إيسر والناشطين مجهولا وأيضا مكان احتجازهم. وشدد سليل شيتي الأمين العام للمنظمة في البيان “نشعر بحزن وغضب شديدين لتوقيف مدافعين معروفين جدا عن حقوق الإنسان في تركيا من بينهم مديرة منظمة العفو الدولية في البلاد بهذا الشكل ودون أي سبب”؛ وتابع “لا بد من الإفراج عنهم فورا ودون شروط”.
وتأتي عمليات التوقيف بعد أقل من شهر على وضع مسؤول المنظمة في تركيا تانير كيليش قيد التوقيف الاحترازي بعد الاشتباه في علاقاته بحركة الداعية فتح الله غولن.
واعتُقل تانير كيليش في 7 من يونيو مع 22 محاميا آخرين في منطقة إزمير (غرب). وتشتبه السلطات التركية في أن مسؤول منظمة العفو في تركيا استخدم على هاتفه في غشت 2014 تطبيق بايلوك المشفر للرسائل القصيرة الذي تقول السلطات انه يُستخدم من قبل أنصار غولن المقيم حاليا في الولايات المتحدة وتعتبره أنقرة مدبّر محاولة الانقلاب في يوليو.