بقلم ربيعة الكوطيط
التفت اليك..
أرى شكلا ما
لكنه اجوف
ويبدو لي الوقت الذي تمرره
سيفا يشطرك نصفين.. وربما اكثر
ولكنك تمضي كما الوقت لا تلوي على شيء
كل لقطة انت لاه عنها
افرغتك منها
افرغتك منك..
تركض منذ بدء الخليقة
وعندما تتوقف تنظر الى المكان نظرة المغشي عليه
وقد فوتت منذ الازل لحظات الصفاء عندما ينتهي الوجع
وتتولى الدموع تجفيف البقايا..
فمدادك القاني ينتظر في تأهب ان تصبه
عندما يطرز الفرح المكان…
التفت اليك..
أرى عمرا عبوسا قمطريرا
يهرب من الضياء
وفي قطارات اضاعت طرقها
تبحث عما لا يوجد عندك..
أرى الليل يجتاحك
والمس خبطك في الظلام
واتذكر كم هو طويل طريق النسيان
وان محراب الحزن الذي سمع تبتلي توشح بالذكرى ..
أحاول ايقاظ العصافير النائمة في روحي
أحاول اغلاق مسارات الوجع
أحاول تأثيث غرف القلب بلون غير الأزرق
أحاول..
لكني عندما التفت اليك
يملاني الرثاء..
فمن يا ترى ارثي ؟؟..