صادق البرلمان الأوروبي يوم الأربعاء 5 يوليوز، على بدء تطبيق أول اتفاق “للحوار السياسي والتعاون” بين الاتحاد الأوروبي وكوبا، وذلك خلال جلسة بحضور كامل الأعضاء في ستراسبورغ.
وكان إقرار النواب الأوروبيين (567 صوتا مؤيدا و65 معارضا و31 امتناع عن التصويت) ضروريا لدخول الاتفاق الاطار حيز التنفيذ، بعد ان تم توقيعه بالأحرف الأولى من قبل وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ونظرائها الأوروبيين الـ28 والكوبي.
ووسط توترات بشأن مسألة حقوق الإنسان في جزيرة كاسترو، كانت كوبا الدولة الوحيدة في أميركا اللاتينية التي ليس لديها اتفاق تعاون دولي مع الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن معظم البلدان الأوروبية قد أقامت علاقات ثنائية.
وأكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، خلال النقاش الذي سبق تصويت البرلمان، “لدينا شعور واضح وصريح بأننا طوينا صفحة تاريخية”.
هذا الاتفاق السياسي – التجاري سيحل محل “موقف مشترك” لدول الاتحاد الأوروبي يعود الى العام 1996 وحدد شروطا مسبقة للتطبيع، خصوصا في ما يخص حقوق الإنسان.