زينب الدليمي
أكد وزير التربية والتعليم، والتعليم المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والتدريب محمد حصاد يوم الثلاثاء بمجلس المستشارين في معرض جوابه على سؤال شفوي لرئيس الفريق الدستوري ادريس الراضي حول ” التحاق رجال ونساء التعليم بالازواج وما كان لذلك من انعكاسات سلبية على مستقبل ومصير أبنائهم”، أن نسبة “انتقال” أطر التدريس بالسلك الابتدائي، في إطار الحركة الانتقالية للموسم الدراسي الحالي ستبلغ حوالي 98 بالمائة، فيما ستبلغ نسبة الاستفادة لجميع الأسلاك 89 بالمائة.
فالوزارة تعتمد في هذا الإطار نهج متكامل يقوم على المساواة في الفرص ابتداء من هذا العام، ويهدف إلى إتاحة الفرصة في الانتقال لصالح المعلمين، وخصوصا أولئك الذين أمضوا سنوات يطالبون بالاستفادة من الفترة الانتقالية.
وقد أشار الراضي أن دافع الفريق الدستوري إلى طرح السؤال هو الإطلاع على منهجية الوزارة للتعامل مع هذه الإشكالية ، وذلك من خلال تدبيرها للحركة الانتقالية الوطنية لهذه السنة والتي كانت نتائجها قياسية ، بحيث لم يسبق أن استفاد هذا العدد المهم من رجال التعليم من نتائج “الحركة الانتقالية الوطنية”، لكن الإكتفاء بتلبية الطلب على مستوى المديرية الإقليمية المرغوب فيها وتجاوز تحديد المؤسسة المعنية ترك انطباعا بل تخوفا لدى رجال التعليم مرده أن يعينوا خارج المؤسسات التي ترغب فيها الوزارة مما قد يفرغ هذه العملية من محتواها ويتم المساس بمبدأ الالتحاق بالزوج أو الزوجة .
وجدير بالذكر أنه جاء في بلاغ لوزارة التعليم في نهاية الأسبوع انها ستنهج مقاربة مندمجة تعتمد على تكافؤ الفرص وترتكز على ثلاث محطات منفصلة، وهي تنظيم حركة انتقالية وطنية موسعة بين المديريات الإقليمية والتي من المنتظر أن يستفيد منها حوالي 20500 أستاذ وأستاذة دون احتساب المستفيدين من المحطتين الثانية والثالثة وحركة انتقالية بين المديريات الإقليمية داخل الجهة وحركة داخل المديريات الإقليمية.