أخطاء نقوم بها في المرحاض تعرض صحتنا للخطر

إعداد مبارك أجروض  

لا شك أنّنا حريصون كل الحرص على إبقاء الحمامات في منازلنا نظيفة وخالية قدر الإمكان من الجراثيم، وذلك من خلال اللجوء إلى المنظفات المطهّرة والمعقمة لمسح الأسطح بشكل دوري… ولكن مهما كانت المحاولات حثيثة في إبعاد الجراثيم من خلال التنظيف، يبدو وأننا مع ذلك نقدم على خطوة تلقائية تتسبب بإعادة نشر هذه الجراثيم في مختلف أرجاء الحمام بعد كل إستخدام له.

للأسف، ترتكب الأكثرية الساحقة خطأً فادحا في هذا الخصوص لا يتمّ الاهتمام به بالشكل الكافي وهو يزيد من إحتمال إنتقال الجراثيم وتكاثرها على مختلف الأسطح في المرحاض، بما في ذلك حوض الإستحمام كما ينتقل إلى فرشاة الأسنان !

فحسب الإستطلاعات، تبيّن أنّ أغلبية الأشخاص يقدمون على سكب الماء في المرحاض تلقائياً دون إنزال الغطاء.. في حين قد تبدو هذه الخطوة سخيفة وغير مهمّة، المفاجأة أنّها على الأرجح من الأسباب الرئيسة التي تقف وراء معاناة البعض من الإسهال المفاجئ وآلام البطن.

ففعل سكب الماء بهذه القوّة كفيل بتطاير الجزئيات وضخّ كمية كبيرة من الجراثيم في الهواء المحيط، لتستقرّ دون أن تراها العين المجرّدة على الأسطح القريبة، ومن ضمنها فرشاة الأسنان إن كانت لا تبعد أكثر من المتر والنصف عن كرسي الحمام !

والأمر لا يقتصر على هذا الحدّ، فهذه الجراثيم قد تبقى في الجو لمدّة 90 دقيقة، ما يسهّل على مستعمل المرحاض التقاط العدوى منها. ومن هذه الجراثيم الشائعة في المرحاض والتي تنتشر عبر هذه الطريقة تذكر فيروس الـC. Diff وهو الذي يسبب الإسهال وآلأم في المعدة والأمعاء،وقد تتطور أحياناً إلى إلتهاب في القولون إن لم يتمّ معالجتها بالشكل الصحيح.

لكم أن تتخيلوا كمية الجراثيم والفيروسات التي تعرضون لها أنفسكم إن قمتِ بسكب المياه في مكان الجلوس لقضاء الحاجة في المرحاض من دون وضع الغطاء.. وكذلك الشأًن في الحمامات العامّة !

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد