أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه مستعد لمقابلة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون “في ظل الظروف المناسبة”، مشيراً في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” للأنباء يوم الاثنين 1 ماي، إلى أن إذا كان من المناسب بالنسبة لي الاجتماع به سأفعل ذلك قطعاً. “سيكون شرفاً لي القيام بذلك. في ظل الظروف المناسبة سألتقي به”.
ولفت ترامب في مقابلته إلى أنه يدرس تقسيم البنوك الكبرى معلناً عن استعداده دراسة زيادة الضريبة الاتحادية على البنزين لتمويل تطوير البنية التحتية. وأضاف ترامب بحسب وكالة رويترز أنه مستعد أيضاً لدراسة زيادة الضريبة الاتحادية على البنزين لتمويل مشروعات البنية التحتية “المخصصة للطرق السريعة”. وقال: “إنه أمر سأدرسه بالتأكيد”. وقال: هناك بعض الأشخاص يريدون العودة إلى النظام القديم… سننظر في ذلك. وأثناء حملته الانتخابية، أبدى ترامب تأييده لقانون “غلاس ستيغال للقرن 21”.
كما كشف متحدث باسم البيت الأبيض لـ”رويترز” أن أحد المستشارين الاقتصاديين لترامب، وهو جاري كوهين مدير المجلس الاقتصادي الوطني، أكد على دعم الرئيس الأمريكي لهذا المفهوم أثناء اجتماع خاص مع مشرعين في السادس من أبريل الماضي.
وقلصت الأسهم الأمريكية مكاسبها بشكل حاد أثناء التعاملات اليوم بعد تعليقات ترامب وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو واحد في المئة قبل أن يتعافى مجدداً. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، أن بيونغ يانغ ستسرع من إجراءات زيادة القوة النووية الرادعة.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن الخارجية قولها إنه في ظروف إصرار الولايات المتحدة فرض عقوبات على كوريا الشمالية وزيادة الضغط عليها، فإن كوريا الشمالية “ستسرع بشكل كبير من وتيرة القوة النووية الرادعة”. وما دامت الولايات المتحدة مستمرة في سياسة الترهيب والابتزاز فإن “كوريا الشمالية ستعزز من قدراتها العسكرية لحماية نفسها وشن ضربة استباقية، ويأتي هذا التصريح رداً على التدريبات الواسعة لأمريكا وكوريا الجنوبية.