مناجاة..

بقلم ليلى مهيدرة

أترى أجزت لي في الهوى
أن أهوى سواك
أم أني حين أهوى
لا أهوى إلا ك
تتمثل بكل جميل
حتى لأراني متيمة بك
دون أن أراك
تغيب الشموس مهما أشرقت
وشمسك لا تغيب ولا رضاك
وامنحني عفو المحب
عن صغائر المحبوب
فخفقي ضعيف
يعشق العشق
ولا يبغي من معشوقه إلا ك
تفنى الحياة ويفنى من يعيشها
وتظل الرقاب وإن تحت الثرى
تسبح لسماك
وترتقب عفوا أنت به واعد
ووعدك بالرحمة جلاك
مذنبة أنا
وذنوبي لو أحصيتها
ما غفرتُها
ولا سامحت خطاياي
وإن كنت أدري
أني بها ملكت لب الرضا
وسماحة علاك.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد