الحب والمعادلات..

اليوسفية: جيلالي وساط
في إحدى حصص الصباح، أتت تلميذة لا تدرس عندي وطلبت مني أن تدخل مع قسمي لأن عندهم ساعة خاوية.

جلست في المقعد الأخير، كان شعرها منفوشا ومبعثرا على كتفيها، عيناها براقتان في وجهها المكتنز الأسمر، وبدأت أشرح الدرس، معادلات من الدرجة الأولى للثانية إعدادي، ونسيتها.

 

لكن بعد فترة وقعت عليها عيناي فاسترعت انتباهي، كانت منغمسة مستغرقة في الكتابة لا تأبه لشيء من حولها، وبسرعة ذهبت نحوها وفاجأتها وأخذت الورقة التي كانت تكتب عليها، صُعِقَتْ وارتبكتْ، كانت تكتب رسالة حب.
عدت إلى جانب السبورة، كنت أريد أن أقرأ الرسالة على مسمع الجميع لأسخر منها، لكن عينيها اغرورقتا بالدمع، فطويت الورقة كأن شيئا لم يكن، وأعدتها لها، واستأنفت الحديث عن المعادلات

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد