بقلم ربيعة الكوطيط
تركتك نخلة أستف من رحيقها طعما يغازلني
فتونع في كل الحروف
أرتد اليك عندما تدنو القطوف
وينكسر الشجر
هناك
رسوت تحت ظل ذي ظليل
يسلب من الشمس تيهها
هناك
حيت جرى نهر الدموع
شربت من كاس مزاجها الحنين ..
مر القطار
وفي محطتك
في كرسيك
عند نقطة الانطلاق
جمد الزمن في راحتيك وصفرت رياح المحيط الباردة..
لا شيء غير البرد
والوحدة
وصراخ صفارة القطار
وحنين يشح
وسعف النخلة يجف
وسراب يرقص في انتظار موت الخريف…
وفي انتظار الصبيب
ليونع في اسفل حديقتنا برعم
يكابد……..