نيرفانا الصعود

بقلم ابتسام الصمادي
الشعر هو وضعُ استراتيجية ممكنة للحياة لتأجيل المواجهة مع الموت.
هو احتياطيُ ذهب الكلام في بنوك اللغات الوطنية.
البورصة التي ترتفع فجأة ولا تهبط ابداً،
خيمة مشردي الحروب عندما تقتلعها الريح وتطمرها الثلوج،

فردة حذاء الطفل الذي فرّ من الموت قبل أن تسقط القذيفة،
رغيف الخبز الساخن في خيال مهاجر خَبِر الصقيع،
الخطوط الدقيقة حول عيون جميلة تستنطق مرآتها عند الصباح،
وهلة القلب الذي يقفز ذات لقاء غير منتظربعد أن زرع شرفة التمني جيئة وذهابا.
هو ما لا نقول حين تأخذنا الدروب الى مكان آخر.
الشعر يا للشعر كيف يشد جلد عمرنا المترهل ويحقن وجوهنا ببوتكس السعادة ويشفط زوائد ثرثرتنا
وينحت قوام قصائدنا ويجدد فينا الشغف والعشق كلما شاخت أحلامنا.
الشعر يا للشعر كيف يتربص بالصبايا على بوابات المدارس ويطفيء زره الأخضر على صفحات الفيس بوك ونحن نعرف أنه يتصفح (بوستاتنا) خلسة ليرى ما إذا كان هو المقصود…
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد