مكالمة هاتفية

اليوسفية جيلالي وساط

لْبَاْرْحْ كُنْتْ جايْ من الدارْ بيضا في الليل، في وَاحْدْ الكَارْ عجيبْ، كنْتْ عْيٌانْ بزٌاف أُو نْعَستْ، ضَرْبْتْني لْفَيْقَا مَلقَيْتْشْ تيليفوني لٌي كنت حاطْ فوقْ ركْبْتي، تْبَرْزْتْ، قلْبْتْ حْدايَا في لْبْلاصا لٌي كنتْ مْرَيْحْ فيها غيرْ بُوحْدي، مَا لْقَيْتْ والو. تْكٌيتْ تْحْتْ لْكْراسَا أو شْعَلْتْ لْبْريكَا أو بْديتْ كَنْقَلْبْ. تْحتْ كُرْسِيٌا والو. تحتْ لْكرسي لٌي وْرايا والو، غيرْ رْجْلِينْ لٌي راكْبنْ وْرايَا، جوجْ بَلْغاتْ غْلاضْ أو جوجْ صْبابْطْ. تْحْتْ لْكْرْسي لٌي قدٌامي والو، غيرْ جوجْ رْجيلاتْ في واحدْ الصٌابو، أو جوجْ رْجيلاتْ زْويناتْ أُو الصْبٌاطْ الزوينْ حْداهُم.
جَا عنْدي لكريسون مْلٌي شافْني كانْشْعَلْ في لْبْريكا تحت رْجْلينْ لمسافرينْ، قال لي:
ـ تٌا مالْكْ ؟
قلت ليه:
ـ عافاكْ لَمَا شْعَلْ الضوْ، راهْ وَضْرْتْ تيلفوني .
شعَلْ الضٌوْ أو بْدا كيْقَلْبْ مْعاياَ، كُلْشي تْلْفْتْ جِيهْتِي، وْحْدا من الدْرْيٌاتْ لٌي مْرَيْحاتْ قدامي، قالْتْ لي بصوت جميل أجَشْ:
ـ عطيِني رقمكْ، غانْ عيطْ عليكْ.
لْقيْناهْ، مْلٌي جْبْدْتو كُلْشي بْدا يْضْحَكْ، حيتْ هو ماركة قديمة بْزُافْ أو مْدْوْرْ عليه السكوتشْ. لكريسون طْفَا الضْوْ، أو تْهْناتْ الوقتْ.
ملٌي نزْلْت في المحطة، قلت مع راسي نمشي لْقهوا نشْرب شي قهيوة، جْبْدْت التيليفونْ وَانا نْلاحظ واحدْ لَبٌيلْ أون أبْسونسْ، مَعْرَفْتشْ الرقم لٌي مْعايطْ ليٌ. قلت مع راسي شكون لٌي عيْطْ لِيٌ فهاذْ الوقْتْ، اتصلت به. جاوبْني واحْدْ الصوت أنثوي جميل أجَشْ:
ـ شكونْ مْعايا ؟ 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد