زينب الدليمي
أعلنت منظمة الصحة العالمية مساء الثلاثاء، أن المغرب تخلص من مرض التراخوما كمشكلة صحية عامة، معتبرة أن هذا الإنجاز مثير للإعجاب في مجال الصحة العامة للبلاد.
وأكد الدكتور علاء الدين العلوان، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بان المغرب أسهم إسهاما كبيرا في تحقيق هدفنا الساعي للتخلص من التراخوما في العالم، مضيفا: إن هذا النجاح في المغرب يعطينا الأمل في إمكانية تحقيق إنجازات مماثلة في إقليمنا من أجل التخلص من أمراض المناطق المدارية المهملة .
وأوضحت المنظمة في بيان لها ، أن “التراخوما هو أهم مرض معد مسبّب للعمى في جميع أنحاء العالم، وينتقل عن طريق التماس مع إفرازات العين والأنف من المصابين بالمرض، لا سيما صغار الأطفال، ويصيب السكان في 42 بلدا، وهو مسؤول عن العمى أو ضعف البصر لدى حوالي 1.9 مليون شخص حول العالم .
وأضاف البيان ،”أُجريت العمليات الجراحية لعلاج آلاف المصابين في أقاليم الرشيدية، وفكيك، وورزازات، وطاطا، وزاكورة، وعالج العاملون الصحيون غالبية المصابين بالمضاد الحيوي الأزيتروميسين الذي تبرعت به المبادرة الدولية لمكافحة التراخوما ، وأفادت 8 بلدان، حتى الآن، وهى “الصين، زامبيا، غانا، وإيران، والمكسيك، والمغرب، وميانمار، عمان”، بأنها حققت الأهداف المتعلقة بالتخلّص من المرض، بدعم من تحالف منظمة الصحة العالمية من أجل التخلص من التراخوما في العالم بحلول عام 2020” .
“safeاستراتيجية” وتجدر الإشارة أن المغرب قد بدأ في تسعينات القرن الماضي تنفيذ
التي أقرتها منظمة الصحة العالمية ، وتضم الاستراتيجية مجموعة شاملة من التدخلات من بينها جراحة إزالة الشعرة النمو غير الطبيعي للرموش تجاه العين، وهي المرحلة المسببة للعمى، وإعطاء المضادات الحيوية لعلاج العدوى، والحفاظ على نظافة الوجه، وتحسين البيئة للحد من انتقال العدوى.
وشرعت معظم البلدان المتوطنة فيها التراخوما في تعجيل تنفيذ استراتيجية ” safe” لتحقيق أهدافها في القضاء على المرض بدعم من “تحالف منظمة الصحة العالمية ” من أجل التخلص من التراخوما في العالم بحلول عام 2020.
ويقدر أن يصل التمويل المطلوب على الصعيد العالمي إلى مليار دولار أمريكي من أجل توسيع نطاق الأنشطة ومواصلتها حتى حلول عام 2020، من أجل التخلص من هذا المرض كمشكلة صحية عامة.