بقلم مبارك وساط
نُغنّي بألسنة الذين ركضوا
بِمُجرَّد ما وُلِدوا
فيما ثلاث غيمات
تحتضر حول رأسينا
الأمّهاتُ في هذا المقهى
أقلّ من أسمائهنّ
دخّنّا ودَخَّنَّا
فمضت عظامُنا
لتؤازر أخانا المطر
أخانا السّاقطَ لكنّنا
نبجّله
من الدّخان صُغْنا أطفالا
دلفوا إلى بطن أم
وهناك
تلألؤوا
من حولنا قلوبٌ صغيرة تُشقشِق
وصناديقُ يُقالُ فيها الحديد فيهِ
بأسٌ شديد
لكنّنا ندخّن وجداولُ النّسيم
بحُنُوّ تُلامس أكتافنا
نعلمُ أنّ جسدينا
قد يضيعانِ في هذه العاصفة من
التّصْفيق
الآبار محظورة في هذا المكان
إنّه المقهى الذي وَأَدُوا
تحْت آلام القمر
يومهَا، تركْـنَـا رأسيْنَا في غابة
لتستعملها العنادل
المضروبةُ الأعناق