فاطمة الزهراء صلاح
تذكرتك اليوم!
وأنا أسوق سيارتي الصغيرة
أتعلم أحياء المدينة …….
…
رخصة السيارة وابنك …
ابني فاجأني بمفاتح السيارة الصغيرة البارحة … بكيت
هل فرحت؟
أم حزنت على موتك؟
تذكرتك بعد نجاحي في الوطن أنا الشابة الفقيرة
تفاجئني بسيارة الفياط 850 السبور الحمراء
أنا الفقيرة
التي حلمت بالبيت الجميل
بالفلوس
بالسفر
وبالسيارة
فهل كنت زوجي أم أبي مع فارق السنين؟
وها أنت توفر لي كل شيء إلا الشباب وفحولته
وكنت رجلا ..
وها أنا أتقدم في العمر
… أقدم لك شبابي فتوتي ذكائي وفقري
أتزوج
وتكون نعم الأب
ويتزوج “الحبيب”
الغنية في الحي الأخضر الجميل
وتصبح المعادلة واحدة
ويمر الزمان
يتقدم السن بي مثلك
وأعتذرلك
علمتني طريق الحياة
ورحلت
فهل كنت زوجي … أم “واسع العينين”
وقليل من الحب يكفي