الرباح رجل المرحلة القادمة في قطاع النقل

رضوان القادري :محلل سياسي دولي خريج جامعة بروكسل الدولي

تشكيل الحكــومة القادمــة هو الحدث الذي يتابعه الرأي العام المغربي، لأننا سنكون أمام حكومة لديها مجوعة من التحديات من أجل المساهمة في نمو المجتمع وإيجاد  حلول للمشاكل العالقة، وتصحيح  الأخطاء التي ارتكبها البعض.

لهذا يراهن الجميع  على أنه من الضروري اختيار وزراء أكفاء،  والاحتفاظ  ببعض الوزراء الذين تركوا بصماتهم في القطاع  الذي اشرفوا عليه رغم  ، ان حزب العدالة والتنمية رفع شعار “صوتنا فرصتنا من أجل مواصلة الإصلاح”،   خلال الفترة الانتخابية ، لكن بعض  قياديه شرحوا الشعار قائلين بأن مواصلة الإصلاح  تعني الإصلاح عبر مؤسسة الحزب ، وليس المقصود بها الاحتفاظ بنفس الوزراء. لكن السؤال الذي يطرحه كثير من متتبعي الشأن السياسي المغربي ليس عيبا إذا تم الاحتفاظ ببعض الوزراء الذين  أثبتت حصيلة وزارتهم مجموعة من الإنجازات التي تم تحقيقها وأخرى  تنتظر الانتهاء منها

من بين هؤلاء نجد ” عزيز الرباح ” وزير التجهيز والنقل واللوجستك.الذي سبق أن كشف عن مجوعة من الانجازات التي حققتها وزارته لتطوير البنية التحتية الطرقية، في مقدمتها استكمالها لبرنامج الطرق السيارة الذي كان مسطرا في السابق ويهم 10760 كيلومتر، وهو البرنامج الذي أعطى قفزة للاقتصاد الوطني  على مستوى  الطرق الوطنية التي تجمع بين جهات المملكة، حيث انتقلت في فترته الوزارية،  من 10 آلاف كيلومتر إلى حوالي 16 ألف كيلومتر، وأضاف الرباح أنه في الوقت الذي لم تتعد صيانة الشبكة الطرقية 20 ألف درهم مابين 2008 و 2011 ، فإنها قد وصلت في عهد الحكومة الحالية إلى 26 مليار درهم، بالإضافة إلى صيانة وتوسيع وهيكلة العشرات من الطرق وصل مجموعها إلى  19 ألف كيلومتر خلال عهد هذه الحكومة، مقارنة مع 13 ألف كيلومتر ما بين 2008 و 2011 يقول المسؤول الحكومي.

ومن بين أهم الإنجازات  التي بصمت عليها وزارة الرباح بقوة، إعادة تأهيل وتشييد البنية التحتية لطريق تيشكا التي حصدت عشرات الأرواح، وهو المشروع الذي حظي باهتمام ومتابعة للراي العام الوطني، حيث تناقلت العديد من المواقع والصفحات الاجتماعية الطريق الجديدة لمسالك تيشكا الوعرة، حيث قال الرباح في هذا الصدد أنه تركيزه كان منصبا على ” محاور طرقية نعتبرها مرتبطة بالأمن والسلامة والحركية القوية مثلا طريق تيشكا الذي يعد من الإنجازات العديدة التي قامت بها الوزارة، “حيث نهتم بمحاور لها بعد تنموي وأيضا لها بعد السلامة، وخلق نوع من التوازن في إطار العدالة المجالية بين الأقاليم والجهات”،.

إنجازات الرباح على مستوى وزارته لم تقف عند هذا الحد، ففي مجال جودة الطرق عرفت جودة الطرق و طيلة 10 سنوات تراجعا ملحوظا بحيث انتقلت من 68% سنة 2000 إلى 64% سنة 2002 و استمرت في التراجع إلى أن وصلت 53% سنة 2012،  لترتفع مع مجيء هذه الحكومة و تنتقل إلى 58% سنة 2014 و من المرتقب أن تتجاوز 60% خلال نهاية هذه السنة.

كما  أن التوظيف داخل وزارة التجهيز و النقل و اللوجستيك، عرف بدوره تطورا معنا وملحوظا جدا بالمقارنة مع السابق، حيث تمكن الرباح من توظيف 527 مهندس خلال الفترة من 2012 إلى 2016 مقابل 190 فقط خلال الفترة من 2008 إلى 2011،
و وظفت 489 تقني خلال الولاية الحكومية الحالية، مقابل 0 تقني خلال الولاية السابقة،
و 149 إداري مقابل 46 فقط، حيث  وصل مجموع عدد الذين تم توظيفهم بالوزارة خلال هذه الولاية  1299 موظف مقابل 245 فقط في الولاية السابقة. إلى عير ذلك من المنجزات.

من هنا يبقى على رئيس رئيس الحكومة السيد عبد الاله بن كيران الذي اوكلت له مهة تعيين الحكومة  ان يأخد بالاعتبار الوزراء الذين قاموا بإنجازات تحسب لهم مصل الرباح واعادتهم لوزاراتهم من اجل إكمال  مشاريعهم وبين اخرين كان اداؤهم جد ضعيف واستبعادهم  سيريح الكل.. وإنَّ غَداً لناظرهِ قَريبُ

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد