بقلم فاطمة الزهراء الحافظي
في ثوان إنهياري
أجهش بالبكاء
ترتعش أطرافي
أشعر بكبر ضعفي
تتنملل أرجلي
تتصاعد البرودة من أقدامي
يتثاقل لساني
وتمطر عيوني
كما تمطر السماء
لعل غمامة تختفي
بعد عاصفتي
وبعد رعد وبرق لاح بي
أبحث عن حضن أمي
ودراع أبي…
فأحلم بسماع دقات قلبيهما
وأن أجلس بينهما
وأعود طفلتهما
… وأختبأ بينهما
وفي سريرهما…