الرباط/ زينب الدليمي
نفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، جميع المزاعم التي تحاك ضدها والإشاعات المغرضة التي تتهمها بالاشتغال لأجندات أجنبية أو مع الانفصاليين أعداء الوحدة الترابية وأكدت الجمعية ان الأمر لا أساس له من الصحة وأن لا علاقة لا من قريب أو بعيد ” بالبوليساريو ” ، وأضافت الجمعية خلال تقريرها السنوي حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب بسنة 2015 يوم الأربعاء بالرباط أن الحق في تقرير المصير هو حق شامل ومن الحقوق المنصوص عليها في العهدين الدولين الخاصين بحقوق الإنسان ، وجميع المؤتمرات والبلاغات السابقة تشير إلى تبني الجمعية لهذا المبدأ لأنه من المبادئ المهيكلة والمؤسسة بها.
وللإشارة فقد رصد تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مجموعة من المحاور من بينها ،مؤشرات الحماية الاجتماعية التي تصل إلى مستويات متدنية ، فنسبة الأشخاص المسنين المستفيدين من المعاش لا تتعدى 18.4 %، مقسمة على 28.6% في المدن و3.9% في الوسط القروي وان نسبة الاستفادة من التقاعد لا تتعدى 33% من السكان و60% من الأشخاص المسنين لا يستفيدون من العناية الصحية، بسبب نقص الإمكانيات المادية والعجز البدني أو الإقامة في أماكن نائية ومعزولة وتعتبر النساء الأقل استفادة من العناية الصحية.
أما فيما يخص الحق في التعليم، فإن التقريرأكد أنه يمر من وضعية مزرية أسوأ، فالحكومة تعتبره قطاعا مكلفا وغير منتج، أي أنها تتبنى مفاهيم التمدرس القائمة على منطق السوق عوض اعتباره خدمة عمومية ذات منفعة عامة غير قابلة للخصخصة،
فقد احتل المغرب الرتبة 73 ضمن 76 دولة في العالم نظرا لطرقه التقليدية وتخلف برامجه والخصاص في الوسائط والأدوات التعليمية والبيداغوجية.