زينب الدليمي
كشف” كارلوس فنهاس بيريرا “، رئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية البرتغالية لصحيفة” لوموند ” الفرنسية ، أن البرتغال أصبحت تستهوي السياح الفرنسيين، وخاصة المتقاعدين منهم، الذين يشكلون اليوم مابين 80 و 90 في المائة من المتوافدين عليها
مضيفا أن التفجيرات الإرهابية الأخيرة في باريس وبروكسل تعزز جاذبية البرتغال كبلد بنسب جريمة منخفضة.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما يناهز 25 ألف فرنسي يستقرون حاليا في البرتغال، أغلبهم متقاعدين، وأن أعدادهم ستتزايد في غضون السنوات المقبلة مما قد يفقد المغرب مكانته كوجهة مفضلة للمتقاعدين وذلك بسبب تنامي الإسلام الراديكالي في أفريقيا والخوف من الإرهاب .
وللإشارة فإن البرتغال توفر لسياحها، أنظمة ضريبية قيّمة حسب نظام البلد، الذي يطبق على المقيمين غير الثابتين، حيث يمكن للمرتّب التقاعدي المرسل من الخارج أن يعفى من ضريبة الدخل لفترة تصل إلى عشر سنوات علاوة على ذلك، حصل النظام الصحي البرتغالي على المرتبة 12 عالميا، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
وفي تصريح سابق لوزير السياحة، لحسن حداد كشف فيه، أن فرنسا وإيطاليا، تأتيان في مقدمة الأسواق، التي تأثرت بالسياق العالمي والإقليمي، وتراجعت من حيث إقبالها على المغرب كوجهة سياحية، مؤكدا ان السياحة المغربية ، استطاعت أن تقاوم السياق العالمي والإقليمي الصعب برسم السنة الجارية بما ميزه من أحداث إرهابية إذ نجحت في أن تحقق جذب 9.43 مليون سائحا أجنبيا إلى حدود نهاية نونبر 2015، مسجلة تراجعا خفيفا نسبته 0,9 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2014 كما حققت 54.6 مليار درهم كمداخيل الأسفار بتراجع طفيف كذلك مقارنة مع مداخيل سنة2014.