الأمن الوطني ينفي إشاعات اختطاف الأطفال ويؤكد عدم تسجيل أي حالة…

الرباط :زينب الدليمي

 نفت المديرية العامة للأمن الوطني ، جميع الإشاعات المغرضة التي يتم تداولها ، والتي من شأنها المساس بإحساس المواطنات والمواطنين بالأمن والطمأنينة حول حالات مزعومة ، لاختطاف الأطفال بشكل ممنهج ، وربط هذه الادعاءات بجرائم الاتجار بالأعضاء .

وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني  ، أن مصالحها الأمنية لم تسجل ، على الإطلاق أي حالة اختطاف لأطفال تكون مقرونة بجرائم الاتجار بالأعضاء ، كما أوضحت أن منظومة “إبلاغ” المخصصة للتبليغ عن الجرائم ، إضافة إلى نظام “طفلي مختفي” الذي طورته مصالح الأمن الوطني خصيصا ، للتعامل مع قضايا الأطفال المصرح باختفائهم لم تتلقيا أي إشعار ، أو تبليغ يفيد بوقوع حالات مشابهة ، لما يتم الترويج له في الإشاعات المنتشرة .

وشددت المديرية العامة للأمن الوطني ، على أن عمليات اليقظة المعلوماتية ، التي تقوم بها مصالحها المختصة رصدت تداول وتقاسم تسجيلات قديمة ، على منصات التواصل الاجتماعي ، تتعلق في الأصل بقضايا اختفاء قاصرين لم تكن تحيط بها أي شبهة إجرامية ، غير أن هذه التسجيلات القديمة تم إعادة نشرها وترويجها بطريقة ممنهجة ، مع تقديمها بشكل مضلل  على أنها حالات اختطاف حديثة للأطفال ، مضيفة أن هذه الإشاعات المغرضة تسببت في خلق حالة من القلق والفزع ، لدى بعض المواطنين الأمر الذي دفع بعضهم إلى تسجيل عدد محدود من الشكايات أو الوشايات ، حول حالات مفترضة لمحاولات اختطاف ، وأن الأبحاث القضائية التي باشرتها المصالح المختصة بشأن هذه الادعاءات كشفت أن ، تلك الحالات لا تحمل أي طابع أو صبغة إجرامية ، كما تبين أنها لا علاقة لها نهائيا بجرائم الاختطاف أو الاتجار بالأعضاء .

وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني ، حرصها الدائم على دحض وتكذيب الإشاعات التي يتم تداولها في هذا الصدد ، مضيفة أن مصالح الشرطة القضائية باشرت فتح أبحاث قضائية ، تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيا ويهدف ذلك إلى تحديد الجهات والأشخاص ، الذين يتعمدون نشر وترويج الأخبار الزائفة ، وذلك لما قد تسببه من مساس بالشعور العام بالأمن لدى المواطنين وإثارة البلبلة داخل المجتمع

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد