بقلم :الإعلامية نعيمة فراح.
يحتفل العالم في الثامن من مارس سنويا بعيد المرأة الدولي الذي اقرته الأمم المتحدة كرمز لنضالات النساء في الولايات المتحدة من أجل الحصول على حقوقهن.
والمغرب بدوره يخلد هذه الذكرى كل عام حيث يستعرض المنجزات ويتطلع للمستقبل بكل تفاؤل في تحقيق المزيد ،والتغلب على المعيقات.
واليوم ونحن كمغربيات ومغاربة نحتفل بهذا اليوم الأممي،وجب الوقوف على ماتحقق للنساء المغربيات في عهد الملك محمد السادس منذ تولي عرش أجداده.
إن الملك محمد السادس كان قد أعطى الإشارة بخصوص حقوق النساء منذ اللحظات الأولى لتوليه الحكم وذلك عبر زواجه من الأميرة للا سلمى التي منحها لقب أميرة وقلدها مسؤوليات هامة في هرم الدولة، ومثلته في العديد من المحافل والانشطة الوطنية والدولية.
أيضا احتفظ جلالته بالسيدة زوليخة نصري كمستشارة لجلالته وكلفها رحمة الله عليها بالعديد من المهام لاسيما في المجال الاجتماعي والتنموي.
وفي عهد جلالته ستجد مطالب الحركات النسائية المغربية التي انطلقت في بدايات الثمانينات من القرن الماضي الاستجابة لاسيما على مستوى الولوج الى قبة البرلمان المغربي حيث أقر جلالته اللائحة الوطنية والتي بفضلها تمكنت المرأة المغربية من تخطي عقدة الوصول إلى التمثيلية النيابية.
على صعيد الأسرة جاءت مدونة الأسرة التي منحت المرأة جزءا لابأس به من حقوقها ،والآن هناك مراجعة أخرى لهذه المدونة التي تطمح لمنح المزيد من الحقوق مما يضمن حقوق الأسرة(المرأة والطفل)في مجملها. ويمكن اعتبار هذه المدونة من أهم التشريعات الوطنية الذي كان همها إحلال مبدأ المناصفة وحماية النساء من كل عنف وتمييز
ويأتي الدستور المغربي لعام 2011، خاصة في الفصل 19، ،ليمنح حقوقاً متساوية للنساء في المجالات المدنية، السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية انسجاما مع ما وقع عليه المغرب من اتفاقيات ومواثيق دولية.
وقبل أن نسترسل لابد من الوقوف على أهم التشريعات التي ابرزت حقوق النساء:
1》المساواة الدستورية: ينص الدستور على تمتع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات.
2》حقوق الأسرة (مدونة الأسرة):
- رفع سن الزواج إلى 18 سنة للطرفين.
- منح المرأة الحق في طلب الطلاق.
- تساوي الوالدين في حقوق حضانة الأطفال.
- 3》الحقوق السياسية والاجتماعية:
- المشاركة في الحياة العامة واتخاذ القرارات.
- الحق في الشغل، الأجر المتساوي، وحيازة الممتلكات.
- الحق في الجنسية ونقلها للأطفال.
- 4》حماية النساء: تجريم العنف الأسري والجسدي والنفسي.
- 5》يوم وطني للمرأة المغربية:
- تم اختيار يوم العاشر من شهر أكتوبر كيوم وطني للمراة المغربية
على صعيد آخر وحتى لاتبقى هذه التشريعات وماتضمنته حبرا على ورق لا سيما في مجال تحمل المسؤوليات اعطى جلالته الضوء لكي تتقلد المراة مناصب وزارية(ليس هنآك ايةحكومة في عهد محمد السادس لم يكن فيها منصب للنساء )
نفس الأمر بالنسبة لتعيين المرأة كوالية على الجهات وعاملة على الأقاليم.
حتى على مستوى بعض المؤسسات ذات الحساسية الكبرى تواجدت المراة(مجلس المنافسة كمثال)
وبخصوص عيادات الكليات ورئاسات الجامعات فحدث ولا حرج.
بخصوص الهيئات المنتخبة تولت المراة منصب رئيسة جهة(خلال الفترة الانتخابية السابقة والحالية )
وعلى مستوى الإدارات العمومية فتقلد المراة لمناصب الكاتبات العامات والمديرات المركزيات والجهويات في تزايد مضطرد.
وكل عام والمغربيات ومعها نساء العالم بألف خير.