هذا الوديع ليته كان وديعا حقا ؟؟؟

يونس إمغران:إعلامي

تأسف صلاح الوديع لمقتل الأطفال المسلمين بباكستان في الآونة الأخيرة، وأعرب لهم باسم الباكستاني المفجر نفسه عن حزنه العميق.

وإلى هنا يبقى الوديع وديعا في مشاعره وأحزانه. لكننا نستغرب جدا أن تغيب عن الوديع وداعته في الأيام الخوالي، بل ومنذ عقدين من الزمن لا يفتح خزائن وداعته ليغرف منها ما شاء الله له من حنانه ورحمته وتضامنه مع الأطفال المسلمين الذين قتلوا ويقتلون:

  • في سوريا من طرف روسيا المسيحية، وفرنسا المتنورة المسيحية.
  • وفي العراق من طرف الأمريكان والبريطانيين المسيحيين.
  • وفي باكستان من طرف الطائرات المسيحية التي تحلق بلا طيار لتنشر الدمار في أوسع نطاقه وأبشع صوره.
  • وفي فلسطين المحتلة من طرف الكيان الصهيوني اليهودي الإرهابي.

أين وداعة الوديع من هؤلاء القتلى الصغار الأبرياء الذين يعلم الله والناس أن قلوبهم بيضاء تسع الأرض والسماوات.

ألم تصله أخبار أشلائهم التي تناثرت فوق تراب أوطانهم ؟

ألم يدرك أن أشجار بلادهم تم سقيها بدمائهم البريئة بعد أن فجرتهم الأيادي المسيحية واليهودية ؟

ألم يعلم أن تحول أجسادهم إلى ذرات صغيرة حرمهم من حقهم في الحصول على مقابر ولحود ؟.

أيها الوديع .. ألا تخاف من هؤلاء الأطفال المسلمين الشهداء حين يواجهونك أمام الله عز وجل يوم القيامة بقوله سبحانه في سورة المائدة ” من قتلَ نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنَّما قتلَ النَّاس جميعاً ومن أحياها فكأنَّما أحيا النَّاسَ جميعاً” وقوله جل ثناؤه “وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت” ؟

ألا تعلم أن الوأد الجاهلي كان أرحم – في طريقته – من الوأد المسيحي واليهودي اليوم لأطفال المسلمين ؟

أيها الوديع .. اليساري الفحل .. المخزني القح .. اكتب ما شئت وأنى شئت، فأطفال المسلمين الشهداء في العراق وسوريا وفلسطين وباكستان والشيشان ووو يدعونك لتتأمل قوله تعالى في سورة الإسراء “وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا”.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد