بقلم ربيعة الكوطيك
لا…
لا تكن سواك
طاول النخيل في الواحات
اذ كلما نزعت قميص الحياء
وتمرغنت في جوف المجاري
ودسست هواك في انوثة الليل
ووضعت بصرك في الجيوب
اجهشت السماء..
لا..
لا تكن سواك
اصطحب ذاك الطفل الذي امتلاء ذات فجر بالصفاء
ولا تطاه بمنسمك
سر ان اسطعت في نهارك
ومساءاتك باستقامة
فبها ستدوس جيوش الوباء..
لا تنس في هذا الركض انك من ماء
فاغتسل من فرات الارض
واصنع من الوان الطيف عراجين من ضياء..
فلتكن انت الانسان
ايها الانسان..
تعليقات الزوار