وعد رئيس الحكومة البلجيكية شارل ميشيل، بتخصيص تمويل إضافي وإجراء إصلاحات قانونية لتعزيز أجهزة الأمن، التي اعترف المسؤولون بأن عدد العاملين فيها أقل مما يجب.
كما واجهت أجهزة الشرطة والأمن صعوبات لنقص الاتصالات والتنسيق مع تعدد الإدارات فيبلجيكا التي يتكلم قسم من سكانها بالفرنسية ويتحدث قسم آخر بالهولندية.
وكان اثنان من المفجرين الانتحاريين في هجمات يوم الثلاثاء الماضي على قوائم الترقب لسلطات مكافحة الإرهاب.
وبلجيكا على حجمها هي أكبر مصدر في أوروبا للمقاتلين الأجانب في سوريا، فقد كان تنظيم الدولة الإسلامية داعش مصدر إغراء لجيل نشأ غريباً في المجتمع من أبناء مهاجرين أغلبهم من المغاربة الذين وفدوا إلى البلاد خلال الستينيات.