الأطفال هم الفئات الأكثر عرضة لحوادث السير بالمغرب

الرباط/زينب الدليمي

أعلن عبد الناصر بولعجول، الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير،الى ان التكلفة الاجمالية لحوادث السير في المغرب تتراوح مابين 16 و 17 مليار سنويا، مضيفا أن أصحاب الدراجات النارية والعادية يشكلون حوالي 45 في المائة من ضحايا حوادث السير .

وأشار بولعجول خلال حفل توقيع اتفاقية إطار بين “الرابطة المحمدية للعلماء” و “اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير ” مساء الاربعاء بالرباط، إلى  ان فئة الأطفال تعد ضمن الفئات الأكثر عرضة لحوادث السير، حيث تشكل نسبة 10 في المائة من ضحايا هذه الحوادث سنويا .

وتهدف هذه الاتفاقية إلى إبراز وتأطير التزامات وعلاقات التعاون والشراكة بين اللجنة باعتبارها المؤسسة الشبه العمومية المكلفة بالتواصل والتربية على السلامة الطرقية والرابطة لما لها من دور في تنشيط الأعمال ذات الطابع الاجتماعي والخيري والتربوي.
وتشمل محاور هذه الاتفاقية تنظيم عمليات للتربية الطرقية، وعمليات تواصلية وتظاهرات كبرى في مجال السلامة الطرقية، بالإضافة إلى استثمار التواصل الرقمي في مجال التربية والتواصل، فضلا عن تنظيم ندوات علمية ودينية في مجال السلامة الطرقية ،وقد تعهد الطرفان باستثمار ما يتوفران عليه من إمكانيات واختصاصات من أجل تنفيذ بنود هذه الاتفاقية، وذلك وفقا للقوانين و المساطير الجاري بها العمل .
وجدير بالذكر أن الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع حوادث السير في المغرب، غالبا ما تعود إلى عدم التحكم في القيادة، وعدم انتباه السائقين، والسياقة في حالة سكر، وعدم الوقوف الإجباري عند إشارة الضوء الأحمر، وعدم احترام أسبقية اليمين، وعدم الوقوف الإجباري عند علامة “قف”والسير في يسار الطريق، وعدم انتباه الراجلين، وعدم وجود علامات المرور الكافية .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد