فقدت أسعار النفط أكثر من 5% بالسوق الأوروبية يوم الاثنين 20 دجنبر، لتعمق خسائرها لليوم الثاني على التوالي، مسجلة أدنى مستوى في أسبوعين، بفعل تصاعد المخاوف حيال الطلب العالمي واتساع الفائض في السوق، في ظل الانتشار السريع لـOmicron في معظم أنحاء العالم، وتحذيرات جديدة من منظمة الصحة العالمية حيال المتغير الجديد من Covid-19.
انخفض الخام الأمريكي بنسبة 5.2% إلى مستوى 66.67$ الأدنى منذ 6 دجنبر الجاري، من مستوى الافتتاح عند 70.35$، وسجل أعلى مستوي عند 70.35$، وتراجع خام برنت بنسبة 4.6% إلى مستوي 69.64$ للبرميل الأدنى منذ 3 كانون الأول/ديسمبر الجاري، من مستوى الافتتاح عند 72.76$، وسجل أعلى مستوي عند 72.80$.
عند تسوية الأسعار يوم الجمعة، فقد الخام الأمريكي نسبة 2.25%، وانخفض خام برنت بنسبة 2.2%، في أول خسارة في غضون الثلاثة أيام الأخيرة، بفعل تزايد حالات الإصابة بالمتغير Omicron. وعلى صعيد تعاملات الأسبوع المنصرم، فقدت أسعار النفط العالمية متوسط 2.5%، في سابع خسارة أسبوعية في غضون شهرين، بسبب تجدد المخاوف حول توازن السوق، خاصة بعد تحذيرات وكالة الطاقة الدولية.
أدي ارتفاع حالات الإصابة بفيروس Omicron في أوروبا والولايات المتحدة إلى تصاعد المخاوف حيال فرض قيود جديدة تؤثر بشدة على الطلب العالمي على الوقود. فى المملكة المتحدة، رفض وزير الصحة البريطاني استبعاد فرص فرض مزيد من القيود قبل عطلات عيد الميلاد وسط الانتشار السريع لمتغير Omicron، وذكرت أنباء أن رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” ينظر في الوقت الحالي في طلب للحد من الاختلاط المنزلي خلال موسم عيد الميلاد.
ودخلت هولندا في حالة إغلاق يوم الأحد، ويلوح في الآفاق احتمال فرض المزيد من قيود Covid-19 قبل عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة فى العديد من البلدان الأوروبية. وقالت منظمة الصحة العالمية يوم السبت إن عدد حالات الإصابة بـ Omicronيتضاعف في 1.5 إلى 3 أيام في مناطق العالم التي ينتقل فيها المجتمع، وأشارت إلى أنه لا يزال هناك الكثير غير معروف بشأن المتغير الجديد بما في ذلك شدة المرض.
أظهرت بيانات رسمية لشركة “بيكر هيوز” للخدمات النفطية يوم الجمعة ارتفاع منصات الحفر والتنقيب الأمريكية “الأسبوع الماضي” بنحو 4 منصات، في ثاني زيادة أسبوعية على التوالي. وعلى حسب تلك البيانات ارتفع إجمالي المنصات العاملة في منطقة حقول الزيت الصخري إلى 475 منصة، والذي يعد أعلى مستوى منذ الأسبوع المنتهي في 10 أبريل 2020.
وبفضل أنشطة الحفر المرتفعة، قفز الإنتاج الأمريكي بأكثر من 47% منذ منتصف عام 2016 إلى إجمالي 13.1 مليون برميل يوميا في مارس 2020، قبل أن يستقر مؤخرا حول 11.7 مليون برميل يوميا بسبب Covid-19، والولايات المتحدة تعد حاليا أكبر منتج للنفط في العالم.