خبير بعلم الفيروسات: لا يوجد أي أثر سلبي لجميع اللقاحات على المدى البعيد

الرباط زينب الدليمي

 

أعلن البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لكوفيد19 في تدوينة على حسابه ب”الفايسبوك” ، أنه بالنظر إلى مبيان الحالة الوبائية لسنة ونصف تبين أن موجات فيروس كوفيد19 مقرونة بظهور سلالة جديدة و سيطرتها و تتكرر حوالي كل أربع أشهر .

وأكدعضو اللجنة العلمية لكوفيد19، أنه مع ظهور السلالتين “س”2.1 و “مو” ، فمن الناحية العلمية  هناك إمكانية سيادتهما بتحسين لياقة الفيروس لامتلاكهما لخاصيات جديدة،  تمكنهما من الانتشار بسرعة و ربما الهروب المناعي الذي يخشاه الجميع ، مؤكدا أن معظم لقاحات الجيل الأول ستبقى فعالة خمسين في المئة، في انتظار الجيل الثاني من اللقاحات .

 

وأكد نفس المصدر ، أن المغرب سيكون أول بلد إفريقي يصل إلى تلقيح 65 في المئة من الساكنة ليكون مع دول الشمال و ذلك أحب من أحب و كره من كره ، فهو نموذج يحتذى به في هذه الأزمة والإسراع بالتلقيح  يعتبرالحل الوحيد للخروج منها و التمكن من مواجهة هذه المتحورات .

واعتبرالمصدر ذاته ، أن  نقاش الأمان والسلامة والفعالية والنجاعة مضيعة للوقت ،لأن القلة القليلة من المشككين المغاربة صارت لديهم مسألة عدم التلقيح إيمانا واعتقادا، ولن يفيد معهم إبراز معطيات جدية أخرى ، واصفا إياهم بفئة “ديال طارت معزة” .

وأشار الإبراهيمي إلى إعطاء أكثر من 5 ملايير جرعة عالميا، وتلقيح أكثر من 33 في المئة من ساكنة العالم، إضافة إلى تلقيح أكثر من 50 في المئة من الأمريكيين، وإعطاء أكثر من مليارين من الجرعات في الصين، والآثار التي نراها في الأرض ببريطانيا والدنمارك ودول أخرى، أما محليا فقد جرى تلقيح أكثر من 20 مليون مغربي بجرعة واحدة و لم نر أي إبادة ، متابعا على جميع المغاربة ، أن يفتخر بالمقاربة المغربية في مواجهة الكوفيد، التي لا ينكرها إلا جاحد .

وكشف الخبير بعلم الفيروسات ، أن  الأبحاث الحالية تبين أن المناعة المكتسبة والطبيعية بدأت بالانخفاض بعد ستة أشهر، لذا وجب التفكير بالجرعة التعزيزية ولا سيما للأشخاص المسنين وذوي الأعراض المزمنة ، و تؤكد المئات من الأبحاث، أن الآلاف من مرضى الكوفيد يعيشون أو سيعيشون مايسمى بالكوفيد الطويل الأمد، أشخاص بضيق التنفس لشهور، بدون حاسة الشم لأسابيع،و أشخاص لن يعودوا إلى لياقتهم و صحتهم لمدة طويلة .

كما طمأن الإبراهيمي المغاربة ، بأن الدراسات تؤكد أنه لا يوجد أي أثر سلبي لجميع اللقاحات على المدى البعيد، وأن من له موقف ضد المقاربة التلقيحية من حقه ذلك، ويحترمه لكن من يختار بين اللقاحات، ويقرر هذا له أثر والآخر لا، وهو لم يتلق درسا واحدا في علم الفيروسات ولا الصيدلة ولا الفرمكوجينوميك، فهذا بهتان .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد