أعلنت عائلة الناشط الفلسطيني نزار بنات يوم الخميس 26 غشت، رفع دعوى أمام المحاكم الأوروبية ضد السلطة الفلسطينية بتهمة اغتياله في يونيو الماضي. وقال غسان بنات شقيق الراحل لوكالة الأنباء الألمانية، إنهم شرعوا في تدويل ملف اغتياله بما يشمل التوجه للمحاكم الأوروبية لمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
وأوضح بنات أنهم تقدموا بطلب رسمي إلى الشرطة البريطانية لفتح تحقيق في وفاة نزار على يد السلطة الفلسطينية بموجب مبدأ الاختصاص العالمي الذي يمنح شرطة المملكة المتحدة سلطة التحقيق في الجرائم ضد القانون الدولي، حتى لو لم تقع في المملكة. وذكر أن محامين من شركة المحاماة البريطانية “ستوك وايت” قدموا شكوى عالمية إلى شرطة لندن، مطالبين بتحقيق من قبلهم في اغتيال نزار.
وأضاف أنهم طلبوا من فريق الأمم المتحدة العامل المعني الخاص بالاحتجاز التعسفي وأربعة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة بفتح تحقيق مستقل في اغتيال نزار، وحملوا جميع أعضاء القيادة الفلسطينية العليا بمن فيهم الرئيس محمود عباس ورئيس
وأكد بنات أن العائلة بصدد التقدم أيضا بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد السلطة الفلسطينية. وتوفي نزار بنات، الناقد للسلطة الفلسطينية وسياساتها على التواصل الاجتماعي أثناء احتجازه لدى الأمن الفلسطيني، في 24 يونيو الماضي. وتحدثت عائلته عن تعرضه إلى “اغتيال” بالضرب والتعذيب الشديد، وأكد تقرير طبي تعرضه للضرب.