أغذية لصحة أفضل للأمعاء

 

 

إعداد د. مبارك أجروض

لا يزال العلماء يدرسون العلاقة الرائعة بين الأمعاء والدماغ وكيف يؤثر الاثنان على بعضهما البعض. يمكن أن يسبب الإجهاد العقلي اضطرابات في المعدة والأمعاء، تمامًا كما يمكن أن يسبب الجهاز الهضمي المريض الاكتئاب والقلق ونقص النوم. لذلك، فإن الحفاظ على صحة الدماغ والقناة الهضمية أمر أساسي للوصول لصحة جيدة بشكل عام، نعلم كلنا أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف والمواد الغذائية والكيمياء النباتية مهم للصحة والوقاية من الأمراض. لا يزال هناك الكثير لنكتشفه عن الجهاز الهضمي، لكن الدراسات الناشئة الحديثة تركز على أهمية الميكروبيوم ـ والتي هي مجموعة البكتيريا الجيدة والسيئة والفطريات والخميرة في الجسم وكيف تؤثر على صحتنا.

إن ميكروبيوم الأمعاء لدينا يتغير باستمرار ويؤثر الطعام الذي نتناوله على تنوع وصحة البكتيريا في أمعائنا. قد يتسبب النظام الغذائي غير الصحي في تطور البكتيريا السيئة وتكاثرها وبالتالي يؤدي إلى العديد من مشاكل الهضم. وبالمثل، يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحي على تجديد البكتيريا الجيدة في الأمعاء (مثل البروبيوتيك) التي قد تقلل من الالتهابات في الجهاز الهضمي، وتحسن عملية الهضم وامتصاص المواد الغذائية، وبالتالي تحسن مناعتنا وحالتنا العقلية والحالة العامة للجسم؛ فلقد كشف روب ثورب، خبير التغذية ومؤسس Vite Naturals عن قائمة بالأطعمة التي يجب تضمينها في نظامك الغذائي، كونها تسمح للبكتيريا بأداء وظيفتها بشكل أفضل وتحسين وظيفة الأمعاء بشكل عام، وهذه أطعمة تحسن صحة القناة الهضمية:

* الثوم

أوضح روب أن الثوم له خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات لأنه يحتوي على نسبة عالية من الإنسولين بشكل طبيعي، وهو نوع من الكربوهيدرات غير القابلة للهضم التي تغذي البكتيريا الجيدة في الجهاز الهضمي وتحافظ على البكتيريا الأقل فائدة تحت السيطرة، ما يجعلها مادة حيوية.

* الأطعمة الغنية بالألياف

مثل الخرشوف، والهليون، والفاصوليا تحتوي هذه الأطعمة على ألياف غير قابلة للذوبان تنتقل إلى الأمعاء الغليظة حيث تصبح مصدرًا جيدًا للبكتيريا الصحية وتساعدها على التكاثر. كما أنها غنية بالمواد المغذية التي تساعد في محاربة الجذور الحرة والحماية من الأمراض.

* الشوكولاته الداكنة

الشوكولاتة الداكنة غنية بالبوليفينول، وهو مركب موجود في الأطعمة النباتية التي لها خصائص مضادة للأكسدة. وقال روب: “ببساطة، يمكن للأطعمة التي تحتوي على خصائص مضادة للأكسدة أن تقاوم الآثار السلبية للجذور الحرة، والتي يمكن أن تتسبب في تلف خلايا الجسم المرتبط بالتوتر.

*التوت العليق

معظم الفواكه هي مصدر كبير للألياف الغذائية. ومع ذلك، يحتل توت العليق الصدارة بثمانية غرامات لكل كوب، وهو ثلث الاستهلاك اليومي الموصى به. وأوضح روب: “إن البكتيريا الموجودة في أمعائنا تتغذى على الألياف التي تأتي من نظامنا الغذائي، ما يساعدها على الازدهار والتكاثر حتى تتمكن من المساعدة في الهضم وامتصاص العناصر الغذائية”. كما أن الألياف تدعم الهضم الجيد من خلال المساعدة في تنظيم حركة الأمعاء وتقليل احتمالية الإصابة بالإمساك.

* بذور الكروية

بذور الكروية هي نوع من التوابل الفريدة التي تستخدم منذ فترة طويلة كعلاج لأمراض الجهاز الهضمي. وقال روب: “له طعم ترابي يشبه الشمر والكزبرة ويستخدم عادة في الخبز والمعجنات والكاري واليخنات والشاي الدافئ. وعلى الرغم من أن سبب تقليل الضائقة الهضمية غير معروف، يُعتقد أن بذور الكمون لها خصائص مضادة للميكروبات قد تقلل الأعراض غير المريحة في الجهاز الهضمي، من خلال المساعدة على إرخاء العضلات المتشنجة في الأمعاء ومنع التخمر في المعدة”.

* الأطعمة المخمرة

تعد الأطعمة المخمرة مثل مخلل الملفوف واللبن المتخمر مصدرا جيدا للبروبيوتيك الطبيعي. وأوضح روب قائلا: “تاريخيا، تم استخدام عملية التخمير كوسيلة لحفظ الأطعمة والمشروبات قبل أيام من التبريد بفترة طويلة. ولا يساعد التخمير فقط في تعزيز حفظ الطعام ولكن تناول الأطعمة المخمرة يمكن أن يزيد أيضا من عدد البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء. كما أنها أسهل في الهضم لأن عملية التخمير تكسر بعض السكريات والنشويات”. وتابع: “توجد نسبة كبيرة من الجهاز المناعي في الأمعاء، لذا فإن تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك يمكن أن يساعد أيضا في دعم بطانة الأمعاء كحاجز طبيعي، ما يجعل جهاز المناعة أكثر قوة”. والحماية من الأمراض. خصائصها المضادة للالتهابات تحمي الأمعاء وتجعلها بيئة مثالية لنمو البروبيوتيك.

* الأناناس

قال روب إن الأناناس مصنوع من الألياف والماء، ما يجعله ثمرة رائعة لمنع الإمساك وتعزيز الانتظام والجهاز الهضمي الصحي. وأضاف: “إنها غنية أيضا بالبروميلين، وهو إنزيم هضمي يساعد الجسم على تكسير البروتينات وتقليل الخلايا المناعية الالتهابية، والتي تسمى السيتوكينات، التي تدمر بطانة الجهاز الهضمي”.

* الأطعمة المضادة للالتهاب 

مثل الزنجبيل وقد استخدمت هذه الجذور لسنوات للمساعدة في الشفاء

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد