تخفيض مستوى L’acide urique في الجسم

إعداد د. مبارك أجروض

يعد حمض اليوريك L’acide urique مادة طبيعية ينتجها الجسم كعادم لعمليات الهضم، كما تحتوي بعض الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على البيورينات Purines، لكن ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الجسم يزيد من خطر التهاب وآلام المفاصل، علما بأن البيورينات توجد بمستويات عالية في أطعمة من ضمنها بعض اللحوم، السردين والفاصولياء المجففة، كما يمكن للبيورينات أن تتشكل وتتحلل أيضا في الجسم.

ويقوم الجسم بتصفية حمض اليوريك من خلال الكلى والبول بصورة طبيعية، وإذا كنت تستهلكين البيورينات بكميات كبيرة في النظام الغذائي، أو إذا لم يكن بمقدور الجسم التخلص من هذا المنتج الثانوي بالسرعة الكافية، فيمكن لحمض اليوريك أن يتراكم في الدم. وقد يؤدي ارتفاع نسبة اليوريك في الدم إلى الإصابة بالنقرس، الذي يسبب آلاما في المفاصل، ما يزيد من درجة حمضية الدم والبول بشكل كبير. ويمكن لحمض اليوريك أن يتجمع في الجسم لعدة أسباب منها: النظام الغذائي، النظام الوراثي، السمنة أو زيادة الوزن والضغط العصبي. كما قد تتسبب بعض المشكلات الصحية في زيادة مستويات حمض اليوريك، من ضمنها: أمراض الكلى، السكري، قصور الغدة الدرقية، بعض أنواع السرطانات أو العلاج الكيميائي والصدفية. وفيما يلي بعض الطرق التي تمكن من خفض مستويات حمض اليوريك في الجسم بصورة طبيعية:

* الحد من الأطعمة الغنية بالبيورينات

وهنا ينصح بالتقليل من تتناول الأطعمة التالية:

ـ اللحوم العضوية

ـ الديك الرومي

ـ السمك والمحار

ـ المحارات الصدفية

ـ اللحم الضأن

ـ لحم العجول

ـ القرنبيط

ـ البازلاء الخضراء

ـ الفاصولياء المجففة

ـ الفطر.

تجنب السكر

من الضروري الحد من الأطعمة والمشروبات السكرية، حيث ثبت أن سرعة امتصاص السكريات المكررة تؤدي لارتفاع مستويات السكر بالدم، كما يؤدي لارتفاع كميات حمض اليوريك. ولهذا يمكنك التركيز أكثر على الأطعمة الكاملة، التقليل من الأطعمة المعبأة المكررة، استبدال المشروبات السكرية بالمياه المفلترة والعصائر الغنية بالألياف وأخيرا الإكثار من السوائل لمساعدة الكلى على التخلص من حمض اليوريك بشكل أسرع.

* تجنب المشروبات الكحولية

ثبت أن تناول المشروبات الكحولية قد يزيد من خطر إصابة الجسم بالجفاف وقد يؤدي لزيادة مستويات حمض اليوريك.

* خسارة الوزن

إلى جانب النظام الغذائي، تبين أن بمقدور الوزن الزائد أن يتسبب في ارتفاع مستويات حمض اليوريك بالجسم، حيث ثبت أن الخلايا الدهنية تنتج حمض اليوريك بقدر أكبر من الخلايا العضلية، كما تبين أن زيادة الوزن تصعب على الكلى تصفية حمض اليوريك.

* موازنة مستويات الأنسولين

وهو أمر ضروري، ويتعين على الفرد مراجعته مع الطبيب المختص، حتى لو لم يكون مصابا بالسكري.

* زيادة الألياف في النظام الغذائي

فلقد ثبت أن الإكثار من تناول الألياف يساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك، ويمكن للألياف أيضا أن تساعد في إحداث توازن في مستويات الأنسولين ومستويات السكر في الدم، كما أنها تزيد الإحساس بالشبع وتقلل من خطر الإفراط في الأكل.

* تقليل الضغط العصبي

حيث ثبت أن الضغط العصبي، عادات النوم السيئة وقلة ممارسة التمارين الرياضية قد تزيد خطر الإصابة بالالتهابات، التي قد تؤدي بدورها إلى ارتفاع مستوى حمض اليوريك أسيد. ولهذا ينصح بالحفاظ على جودة النوم، الابتعاد عن الشاشات الرقمية قبل موعد النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، الحد من الضغط العصبي، النوم والاستيقاظ في توقيتات ثابتة يوميا، تجنب الكافيين بعد وجبة الغذاء وأخيرا التحدث مع الطبيب حال كنت تعانين من الأرق أو تواجهين صعوبات تمنعك من مواصلة النوم.

* التحقق من الأدوية والمكملات الغذائية الخاصة بك

فهناك بعض الأدوية والمكملات التي قد تؤدي إلى تراكم حمض اليوريك أسيد في الدم، مثل: الأسبرين، فيتامين بي-3، مدرات البول، الأدوية المثبطة للمناعة وأدوية العلاج الكيميائي.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد