إعداد مبارك أجروض
بغض النظر عن نوع المطبخ، فهي تشمل بعض الأطباق التي تتطلب القلي. سواء كان اللحم أو المأكولات البحرية أو الخضار، فإن كل شيء يبدأ بنفس الطريقة: مع قدر من الزيت الساخن. من السهل أن تصب الزيت في مقلاة، ومن هينا فإن الطعام المقلي، يعتبر واحدًا من أساسيات المائدة عند الكثير من الأشخاص، الذين يفضلون تناول الطعام بعد وضعه في الزيت، ويحذر خبراء الصحة دائمًا من خطورة الأطعمة المقلية، لكنهم يقولون إن استخدام الزيوت الصحية والاعتماد على طرق القلي الصحيحة تقلل من خطورة هذه الأطعمة.
إن الآراء تختلف حول نوعية وأفضل زيت يمكن لربات البيوت الاعتماد عليه عند قلي الطعام، وربما تتساءل كثير منهن عن ذلك الموضوع، لكن إن كنتِ تبحثين عن إجابة مختصرة وواضحة لذلك السؤال، فلك أن تعلمي أن الزيت النباتي هو أفضل زيت للقلي.
ولعل أكثر ما يميز الزيت النباتي هو أنه غير باهظ الثمن، وسهل الحصول عليه من أي متجر أو محل، نكهته محايدة ودرجة احتراقه عالية، وكلها مزايا تصب في صالحه. ويشير الخبراء إلى أن المقصود من الزيت النباتي هو أي زيت يشتق من النباتات، وبالطبع هناك فارق كبير بينه وبين باقي أنواع الزيوت التي تباع في المحلات، وينصح الخبراء باللجوء للزيوت النباتية المدون على عبواتها أنها زيوت نباتية.
<< الفارق بوضوح بين هذا الزيت النباتي وغيره من باقي الزيوت كما يلي :
* زيت الفول السوداني
وهو زيت يتميز بدرجة احتراق عالية ونكهة محايدة، لكن مشكلته أن سعره مرتفع، أي أن شراءه بكميات كبيرة بغرض القلي سيكلفك الكثير بالفعل.
* زيت الكانولا
وهو زيت نباتي آخر، وهو عديم النكهة مثل زيت الفول السوداني والزيت النباتي، لكن مشكلته تتمثل في الرائحة الكريهة التي تنبعث منه عند إعادة تسخينه.
* زيت الزيتون
خاصة البكر الممتاز، وسعره مرتفع ويتميز بدرجة احتراقه المنخفضة للغاية بالنسبة لأي شيء أكثر من الطهي على درجة حرارة منخفضة إلى متوسطة.
* الزبدة
التي تتميز بمذاقها الشهي، لكن مشكلتها أن سعرها أعلى بكثير من سعر الزيت النباتي، كما أنها تحترق في درجات الحرارة التي تكون مطلوبة لإتمام عملية القلي.
<< أبزر مزايا الزيت النباتي عند استخدامه في أغراض القلي :
* يتميز بنكهة محايدة
وذلك على عكس زيت الزيتون، حيث يبدو طعمه مختلفا تماما عن أي نوع زيت آخر، وهو شيء جيد، لأنك لا تقلي الدجاج لتكسبيه طعما معينا، بل كل ما تسعين إليه هو أن تقلي الدجاج بشكل جيد لكي يكون من السهل تناوله.
* يتميز بدرجة احتراق مرتفعة
ولك أن تعلمي أن قلي الطعام في زيت يتجاوز درجة احتراقه سيجعل مذاق الطعام مُرا وفاسدا، وسيتسبب في إطلاق أبخرة سامة. والمميز في الزيت النباتي أنه يحظى بدرجة احتراق تقدر بحوالي 430 درجة فهرنهايت، مقارنة بال 350 درجة فهرنهايت التي يتميز بها زيت الزيتون البكر الممتاز، وهي الدرجة التي تجعل الزيت النباتي مثاليا لمعظم الأطعمة التي تقلى في المنزل.
* يتميز بسعره المعقول وبسهولة الحصول عليه من المتاجر والمحلات
وهي جزئية ربما لا تحتاج لكثير من الإيضاحات؛ إذ إنها ميزة في حد ذاتها، خاصة وأن عملية القلي تتطلب كمية كبيرة من الزيت، ومن ثم من غير المعقول إهدار المال على نوع زيت باهظ الثمن كما زيت الزيتون المعصور على البارد على سبيل المثال.
<< الزيوت التي لا يجب استخدامها في القلي
هناك العديد من الدهون والزيوت التي يجب عدم استخدامها، وهذا يشمل الزيوت النباتية الصناعية يتم استخراج هذه الزيوت من البذور، وتحتاج إلى طرق معالجة قاسية للغاية. فهي تحتوي على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة، ويجب تجنب القلي بها أو استخدامها في أي طعام يوضع على النار ويتعرض لدرجة حرارة، وتشمل قائمة تلك الزيوت؛ زيت فول الصويا، زيت الذرة، زيت الكانولا (يطلق عليه أيضًا زيت بذور اللفت)، زيت بذرة القطن، زيت نبات القرطم، زيت نخالة الأرز، زيت بذور العنب، زيت عباد الشمس وزيت السمسم.