إعداد مبارك أجروض
تعد الإنفلونزا من الأمراض الشائعة خلال فصلي الخريف والشتاء. وفي الغالب تعد مرضاً بسيطاً، ولكن في بعض الحالات قد تصل خطورتها إلى حد الموت. ويساعد لقاح الإنفلونزا على الوقاية من الإصابة. ومن المؤكد أن لقاح الإنفلونزا سيمكن من الوقاية من الإصابة بمرض الإنفلونزا. ورغم أن لقاح الإنفلونزا لا يوفر دائمًا حماية كاملة، فهو جدير بأن يؤخذ.
من المعلوم أن لقاح الإنفلونزا السنوي هذا العام سيوفر حماية ضد ثلاثة أو أربعة من فيروسات الإنفلونزا المتوقع انتشارها في هذا الموسم. كما سيتوفر لقاح الإنفلونزا بجرعة عالية.
الأنفلونزا هي عدوى تصيب الجهاز التنفسي ويمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة، وخاصة لدى الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص المصابين بحالات طبية معينة. إن لقاحات الإنفلونزا ـ وعلى الرغم من أنها غير فعَّالة بنسبة 100% ـ أفضل طريقة لمنع المعاناة الناجمة عن الإنفلونزا ومضاعفاتها. تُوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بلقاح الإنفلونزا السنوي لكل من يبلغ من العمر 6 أشهر فأكثر.
لكن هل تزيد أهمية هذا اللقاح مع انتشار عدوى Covid-19 هذا الشتاء ؟
* المجموعات المعرضة
أكد معهد روبرت كوخ الألماني أن المجموعات المعرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا هي نفسها المجموعات المعرضة لخطر الإصابة بCovid-19 إلى حد كبير، وهم: كبار السن فوق 60 عاماً والمرضى، الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرض السكري أو فيروس نقص المناعة البشرية أو الربو أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب…
ويُوصى أيضاً بالتطعيم ضد الإنفلونزا للأطقم الطبية في المستشفيات ودور رعاية المسنين والمرافق الخاصة بكبار السن وفي القطاع الصحي وهناك كذلك أمور قد تزيد من خطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، مثل الحالات الطبية المزمنة. ومن الأمثلة على ذلك: