الرباط / زينب الدليمي
استعرض سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم أمس الإثنين بمجلس المستشارين بالرباط، أبرز ملامح الرؤية الجديدة للمنظمة، والبرامج والمشاريع التي أطلقتها وتعديل لوائحها وميثاقها وأجهزتها وتجديد أطرها واستراتيجياتها.
وأكد المدير العام للإيسيسكو في عرضه أن هذه الزيارة تأتي في إطار أهمية التواصل مع المؤسسات الحكومية والمدنية لدولة المقر، والتعاون معها في برامج وأنشطة مشتركة
وفي نفس السياق أشاررئيس مجلس المستشارين ، إلى الأدوار التي تقوم بها المنظمة، والتحديات التي تنهض بها في محيطها الإقليمي والدولي، ونبل الرسالة التي تقوم بها
معرباعن رغبته في التعاون والشراكة مع المنظمة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في الجيل الجديد من الوظائف التي تقوم بها المؤسسات التشريعية، وعقد شراكات موضوعاتية في قضايا تهم الصحة والتعليم والثقافة والغذاء والبيئة والحقوق، موصيا بأن تعمل الإيسيسكو على إنشاء بنك للكفاءات في العالم الإسلامي حسب التخصصات، لمساعدة الدول الأعضاء في حل مشاكلها والأزمات والتحديات التي تعرضت لها في مجالات مختلفة مثل الصحة والتعليم وغيرها.
وحول تطوير علاقات الشراكة والتعاون يرصد تقرير إنجازات الإيسيسكو خلال عام (2019–2020) إنشاء مجلس استشاري دولي للمنظمة، وإعادة فتح مكتب الإيسيسكو لدى اليونسكو في باريس، وتوقيع اتفاقية برامج جديدة مع اليونسكو، وإعداد مشروع ميثاق جديد للتعاون مع اللجان الوطنية، ووضع مشروع جديد لنظام المراقبين في المنظمة، يهدف إلى تعزيز الشراكة مع الدول غير الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية.
كما تسعى المنظمة إلى تنظيم مؤتمرات صديقة للبيئة وملتقيات تستشرف المستقبل والتحولات الاجتماعية، ومنها مؤتمر وزراء البيئة في العالم الإسلامي، ومؤتمر وزراء الثقافة، وملتقى الإيسيسكو الثقافي، وملتقى المستقبل وأيضا إرساء نظام مالي جديد ،يتماشى مع المعايير المالية والمحاسباتية الدولية الجديدة، وجدولة دفع المتأخرات في موازنة الإيسيسكو، من خلال الاتفاق على تخصيص الجزء الأكبر منها لتنفيذ مشاريع في الدول الأعضاء، وتمويل البرامج والمشاريع من خارج موازنة المنظمة، من خلال الإعتماد على موارد إضافية خارجية، وإحداث وقف تنموي للإيسيسكو، لضمان استدامة الموارد المالية للمنظمة.