بقلم الإعلامية نعيمة فراح
نعلم جميعا بأن الحكومة تتوفر على صندوق للتنمية القروية.
هذا الصندوق خلق من أجل مساعدة وإعانة القرويين (سواء كانوا فلاحة أو كسابة) على مواجهة الأزمات والتقلبات المناخية.
اليوم المغرب يواجه جائحة كورونا ومعها حالة الجفاف.. لذلك كان من واجب التضامن أن يبيع الكساب ماشيته لألا تزداد معاناته..
كل شيء حتى هنا جميل… وأنا مع عدم خسارة الكساب الذي ينظر عيد الأضحى بكل شغب، لكي *يدور الحركة *كما نقول بلهجتنا المغربية..
من جانب آخر كنت أفضل لو تم إلغاء عيد الأضحى.. ويتكفل صندوق التنمية القروية الذي يتوفر في رأسماله على أكثر من 55 مليار (كما قيل لي) بمنح كل كساب ما قدره 500 درهم على كل رأس غنم(والعملية برمتها لن تأخذ من الصندوق أكثر من مليارين اثنين) …
  بعد ذلك يمكن للكساب أن يبيع ماشيته للمجازر الكبرى.. التي بدورها ستكون لديها وفرة مما يؤدي إلى انخفاض كبير في أثمنة اللحوم الحمراء… وبالمقابل يكون الإقبال على شراءها من طرف المواطن… وبذلك تدور حركة التجارة والشراء والبيع.
 فقط للإشارة كانت هذه العملية ستكون جد جد مربحة للكساب، وقاطعة الطريق على من نطلق عليهم اسم الشنافة.. وايضا حامية للمواطن من زيادة التكاليف التي تثقل كاهله كلما حلت هذه المناسبة الدينية
وهكذا:
 سيكون الصندوق قد قام بالدور المنوط به (المساعدة).
سيضمن الكساب عدم ضياع مجهوده..
المواطن سيجد لحوما حمراء في السوق تتماشى وقدرته الشرائية..
أيضا هذا المواطن سينزاح عن كاهله ثقل تكاليف العيد الكبير كما نسميه نحن المغاربة.. ولن يحس بالعار لأنه لم يضحي( لأن الدولة هي من ألغى)
والأهم من كل هذا سنستمر في فرض التدابر الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا دون إخلال كبير من قبل الناس… ولما ارتفعت الحالات وعدد الوفيات.
إذن هي عملية كانت ستكون مربحة لكل الأطراف وعلى رأسهم الوطن…. فلماذا لم يفكر فيها؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟