ريتاج بريس:مونية علالي.
تأطير شباب المهجر والإهتمام بهم هو الجسر الحقيقي لإظهار كفاءاتهم، لإحياء ارتباطهم بالوطن الأول والوطن الثاني. شباب في مقتبل العمر يبحثون عن كل جميل في الوطن ويحيون المغرب في ذكرى الواحد والعشرين لعيد عرشه المجيد معتبرينه مناسبة حية لإحياء صلة الحب والولاء لملك البلاد محمد السادس الذي دعى في كل خطاباته وأشاد أن يكونوا من أوليات أصحاب القرار وأولي الشأن من داخالوطن وخارجه.
ضربوا لأنفسهم موعدا يوم الثلاثين من شهر يوليوز ليس عبثا بل لأنها ذكرى عزيزة على أبائهم أحالوا عليهم حبها وأمانة تخليدها أينما حلوا وارتحلوا. وها هم الآن على موعد مع وقفة علمية أكاديمية تجعلهم يكملون مسيرة بدؤوها انطلاقا من بادرة شخصية السنة الماضية واليوم يجددون العهد والعيد عيدين. يجتمعون لتهانى عيد الأضحى وتقديم الولاء لحامي حمى الوطن جلالة الملك محمد السادس في عيد عرشه المبارك.
أغلبهم من جهة الومبارديا بإيطاليا، ثلة من كل الوظائف والمهن فمنهم الطبيب والمحامي والمبرمج والممرض والمقاول ومصمم الأزياء والناشط السياسي والناشط الجمعوي و الدركي والمهندس واللائحة طويلة يصعب حصرها فعددهم يتزايد يوما بعد يوم بالإلتحاقات الجديدة في صفوفهم. لم تخمد همتهم ولا تراجعت مخططاتهم وهم الذين عاشوا أسوء حالة هجوم للوباء فيروس كورونا في منطقتهم، يعودون الى ساحة النضال وهم الذين لم يتوقفوا حتى في عز الأزمة الصحة فقد قاموا بحملة تبرعات ذهب ريعها لأسر محتاجة في البوادي المغربية.
يجتمعون مساء يوم الخميس لينشدوا نشيد الوطن مجتمعين ويكملوا المسيرة يدا في يد في سبيل حلم بهذا الوطن الذي يسكن قلوبهم…
عن شبكة انسانيات.