نصائح من أجل الاستغراق في النوم

إعداد مبارك أجروض

يُواجه البعض صعوبات في النوم أو الأرق خلال ساعات الليل لأسبابٍ مختلفة، مما يجعله من أكثر المشاكل انتشاراً في عالم مزدحم بالواجبات والضغوطات ويتميز بنمط حياة ذي حركة سريعة ما يجعل الاسترخاء الكامل والقدرة على نوم عميق وطبيعي صعب المنال، ومن المعروف أن النوم هو عملية فسيولوجية طبيعية يجب أن تحدث تحت ظروف معينة حتى يحصل الجسم على فائدة النوم، وبحيث لا يكون النوم نفسه عملية مرهقة للجسم، فالجسم يحتاج راحة متوسط سبع ساعات يومياً من النوم المتواصل، والنوم المتقطع يضر الجسم، وعدم النوم الكافي أيضاً يضر الجسم ويسبب له التعب والارهاق وبعض الأمراض.

وغالباً ما يستيقظ الذين يعانون من الأرق وصعوبات النوم ويبقون غير نشطين وغير مرتاحين، وتتراوح درجات هذه الصعوبة بين الأرق والتقلب في السرير لأوقات طويلة، قد تصل لساعات، الأمر الذي يؤثر على أدائهم خلال اليوم، بل إنه يؤدي مع الوقت إلى زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، مما يدفعهم البعض إلى البحث عن حلول سريعة تساعد على النوم، في هذا الصدد ينصح خبراء الصحة بالنوم للبالغين ما بين 7 و8 ساعات يوميا، أما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين، فيمكنهم النوم لمدة تصل إلى 10 ساعات، للتخلص من الأرق لفترات طويلة.

* عدد ساعات النوم

ويمكن للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و13 عاما النوم من 8 إلى 9 ساعات، كما يمكنهم أخذ قيلولة لمدة ساعتين تقريبا خلال النهار.

ووفقاً لـ”سكاي نيوز”، ينصح المختصون أن تحقيق “النوم النظيف” يتطلب من الشخص المحافظة على عادات يومية ونمط حياة يعزز من قدرته على النوم إذ ما ذهب إلى السرير.

* الأكل الثقيل

ويعد الأكل الثقيل في وقت متأخر من الليل، أي قبل ساعات قليلة من النوم، أحد الأسباب المهمة للأرق، ومن هنا، ينصح الأطباء بعدم تناول وجبات كبيرة أو دسمة قبل 3 ساعات على الأقل من النوم.

* تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين

كما يحثون مرضاهم الذين يعانون الأرق على تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مع دخول الليل، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية، لأنها ومثيلاتها تحتوي على كميات كبيرة من المنبهات التي تطرد النوم.

* الأجهزة الإلكترونية

ومن الأشياء التي تؤثر على نوعية النوم وجودته، استخدام الأجهزة الإلكترونية المحمولة، مثل الهواتف، أثناء الجلوس في السرير استعدادا للسبات.

وينصح كثير من الأطباء بعدم استخدام أي أجهزة إلكترونية، قبل ساعة على الأقل من حلول وقت النوم.

* الرياضة

وأخيرا، تعد ممارسة الرياضة بشكل دوري أحد عوامل القضاء على الأرق، إذ تحفز التمارين الدماغ وتسمح للجسم بالانتعاش، مما يجعله متشوقا لنوم هادئ وعميق.

النوم صحة

في النوم تفرز بعض الهرمونات أثناء الليل، وخاصة هرمون النمو، وهو مهم لكبار السن؛ لأنه يمنع تحلل الخلايا، وله مزايا أخرى منها التخلص من الإفرازات الكيميائية الضارة المرتبطة بعمل الدماغ، والمساعدة على التخزين في الذاكرة.

ورغم أهمية النوم يعاني بعض كبار السن من الأرق، وعدم أخذ كفايتهم من النوم، ولهؤلاء نقول: سلامتكم من الأرق، وطريقكم إلى نوم هادئ عميق سهل فقط اقرأوا فالقراءة قد تكون الدواء الشافي للأرق.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد