الرباط / زينب العروسي الإدريسي
في خطوة جريئة قامت مجموعة من أعضاء التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات، أول أمس الاثنين على اقتحام مقر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الرباط ، مرددين شعارات للمطالبة بتغيير إطارهم، والاستجابة إلى مطالبهم ضد ما اعتبروه سياسة اللامبالاة و التجاهل .
وقد طالبت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات العليا، المسؤولين بالتجاوب مع مطالبها بفتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى تسوية ملف حاملي الشهادات بقطاع التربية الوطنية عبر تسوية شاملة، معتبرين أن الأمر يتعلق بحق مشروع استفاد منه عدد من الزملاء سابقا وليس امتياز ، منبهين أن الأيام المقلبة ستشهد احتجاجات عديدة و أشكال نضالية مختلفة وغير مسبوقة بشوارع العاصمة .
وفي ندوة صحافية، الأسبوع الماضي بالرباط ،أشار عبد الوهاب السحيمي عضو التنسيقية في كلمته أنه ولرفع الحيف وتصحيح الوضع يخوض موظفو وزارة التربية الوطنية حاملو الشهادات منذ أكثر من ثلاث سنوات نضالات من أجل تمكينهم من حقهم المسلوب، والمتمثل أساسا في الترقية وتغيير الإطار لجميع حاملي الشهادات، على غرار جميع موظفي الوزارة قبل 2015.
مضيفا أن الوضع مرشح لمزيد من التأزيم في ظل تزايد الاحتجاجات المشروعة لنساء ورجال التعليم، وإصرار الوزارة الوصية على القطاع على التمسك بخيار اللامبالاة وتجاهل نداءات عموم الفئات التعليمية المتضررة، وعلى رأسها التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات.وسبق أن دعت التنسيقية إلى إجراء ترقية استثنائية لكل الأفواج المتوفرة على الشروط المعمول بها للترقي إلى خارج السلم، ووجهت نداء إلى كافة المقصيات والمقصيين من خارج السلم للإلتفاف حول تنسيقيتهم المناضلة، والإستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة لتحقيق مطلب خارج السلم .
كما ينتظر أن يخوض الأساتذة “المتعاقدون” أطر الأكاديميات الجهوية، يومي 3 و4 من شهر دجنبر الجاري، هم ايضا إضرابا مرفوقا بوقفات احتجاجية، يعقبه إضراب لأطر التخطيط والتوجيه التربوي في وزارة التعليم، يومي 11 و12 دجنبر الجاري .